المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ١٠٨ - ٤٢٠٨- علي بن الحسين، ابو الحسن الغزنوي
و اتفق أن رجلا يقال له أبو بكر الموصلي قص ظفره فحاف عليه فخبثت يده و مات.
ذكر من توفي في هذه السنة من الأكابر.
٤٢٠٦- رشيد الخادم:
كان [١] صاحب أصبهان. توفي في هذه السنة.
٤٢٠٧- سلمان بن مسعود بن الحسين بن حامد، أبو محمد القصاب، و يعرف بالشحام
[٢]:
ولد سنة سبع و سبعين و سمع ثابتا، و ابن الطيوري، و يحيى بن مندة، و غيرهم، و كان سماعه صحيحا، و كان من أهل السنة، قرأت عليه كثيرا من حديثه.
و توفي في هذه السنة، و دفن بمقبرة باب حرب.
٤٢٠٨- علي بن الحسين، ابو الحسن الغزنوي
[٣]:
قدم بغداد في سنة ست عشرة فسمع الحديث على مشايخنا و كان يعظ و كان مليح الإيراد لطيف الحركات فأمرت خاتون زوجة المستظهر فبني له رباط بباب الأزج و وقفت عليه الوقوف و صار له جاه عظيم تميل الأعاجم اليه و كان السلطان يأتيه فيزوره و كثر زبون مجلسه بأسباب منها طلب جاهه و كثرة المحتشمين عنده [٤] و القراء و استعبد كثيرا من العلماء و الفقراء بنواله و عطائه و كان محفوظه قليلا فكان يردد ما يحفظه.
و حدثني جماعة من الفقراء انه كان يعين لهم ما يقرءون بين يديه و يتحفط الكلام عليه.
٤٩/ ب سمعته/ يوما يقول في مجلس وعظه: الحكمة في المعراج لرسول اللَّه صلى اللَّه عليه و سلم انه
[١] «كان»: ساقطة من ت.
[٢] في الأصل: «سليمان بن مسعود بن الحسين».
[٣] انظر ترجمته في: (الكامل ٩/ ٤١١، و البداية و النهاية ١٢/ ٣٣٤، و شذرات الذهب ٤/ ١٥٩)
[٤] في الأصل: «و كثرة المتكلمين».