المنتظم في تاريخ الأمم و الملوك - ابن الجوزي - الصفحة ٢٣٧ - ثم دخلت سنة ثلاث و سبعين و خمسمائة
يوم الجلوس لنا الأنيس * * * لهم به تبلى السرائر
تكفي المليحة عند من * * * تهوى شهادات الضرائر
[١] و في يوم [الخميس] [٢] خامس عشرين ربيع الآخر: ضرب تركي تركيا [ضحوة نهار على باب النوبي] [٣] بنشابة ثم اتبعها ضربة بسيف ثم هرب [٤] الضارب و خرج من البلد ثم عاد ليأخذ من بيته شيئا و يهرب فأخذوه فصلب وقت الظهر بباب النوبي [و حط بعد صلاة الجمعة] [٥].
و في يوم الجمعة ثالث جمادى الأولى: منع من اقامة الجمعة التي في قصر عيسى المعروف بمسجد ابن المأمون و كان قد عمره فخر الدولة بن المطلب و أوسعه و أنفق عليه مالا [٦] و جاءت الاخبار بان الموت في دمشق كثير و المرض بالموصل كثير.
و في النصف من جمادى الآخرة: أخرج البلخي الواعظ من البلد بتوقيع بعد أن أسمعه حاجب الباب المكروه لما كان يذكر عنه من شرب الخمر.
و في يوم [الجمعة] [٧] سادس عشر جمادى الآخرة: ركب الوزير الى باب الحجرة بعد أن بقي زمانا لا يركب فطاب قلبه و جلس للهناء و جاء صاحب المخزن الى دار الوزير بعد صلاة الجمعة و النقباء و قام له الوزير و قبل صاحب المخزن يده.
و جاءت الي يوم الأحد خامس عشرين جمادى الآخرة فتوى في عبد و امة كانا لرجل فاعتقهما و زوج الرجل بالمرأة فبقيت معه عشرين سنة و جاءت منه بأربعة أولاد ثم بان الآن انها أخته لأبيه و امه و مذ عرف ذلك [٨] أخذا/ في البكاء و النحيب فتعجبت من ١١٤/ ب
[١] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٢] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٣] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٤] في ص: «و ضرب الضارب».
[٥] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٦] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٧] ما بين المعقوفتين سقط من الأصل.
[٨] في الأصل: «لما عرف».