الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٢١ - خلاصة القول فيه
قال: «يا سعد، أُسمعك كلام القرآن؟»، قال سعد: فقلت: بلى، صلّى اللَّه عليك! فقال: «الصلاة تنهى عن الفحشاء والمنكر ولذكر اللَّه أكبر، فالنهي كلام، والفحشاء والمنكر رجال، ونحن ذكر اللَّه، ونحن أكبر»[١].
٢- وفي علل الشرائع قال الصدوق: حدّثنا علي بن أحمد بن محمّد رحمه الله ومحمّد بن أحمد السناني والحسين بن إبراهيم بن أحمد بن هشام المؤدّب، قالوا: حدّثنا محمّد بن أبي عبد اللَّه الكوفي، عن محمّد بن إسماعيل قال: حدّثنا علي بن العبّاس، عن عمر بن عبدالعزيز، عن رجل قال: حدّثنا هشام بن الحكم قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام فقلت له: ما العلّة التي من أجلها كلّف اللَّه العباد الحجّ والطواف والبيت؟ فقال: «إنّ اللَّه تعالى خلق الخلق لا لعلّة، إلّاأنّه شاء ففعل، فخلقهم إلى وقت مؤجّل، وأمرهم ونهاهم مايكون من أمر الطاعة في الدين ومصلحتهم من أمر دنياهم، فجعل فيه الاجتماع من المشرق والمغرب؛ ليتعارفوا وليتربّح كلّ قوم من التجارات من بلد إلى بلد، ولينتفع بذلك المكاري والجمّال، ولتعرف آثار رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وتعرف أخباره، ويذكر ولاينسى، ولو كان كلّ قوم إنّما يتّكلون على بلادهم وما فيها هلكوا، وخربت البلاد، وسقط الجلب والأرباح، وعمّيت الأخبار، ولم يقفوا على ذلك. فذلك علّة الحجّ»[٢].
خلاصة القول فيه:
ضعيف جدّاً، رمي بالغلوّ، ضعّفه ابن الغضائري والنجاشي، وعدّه من الضعفاء:
العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف والبهبودي، ويظهر من رواياته التخليط والأُسلوب القصصي.
[١]. الكافي: ج ٢ ص ٥٩٦. ح ١.
[٢]. علل الشرائع: ص ٤٠٥ ح ٦.