الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٧٥ - أقوال العلماء فيه
عن السفن تسير في الماء أو في البرّ؟ قال: فوصفت له أنّها تسير في البحر، ويمدّونها الرجال بصدورهم، فأتم بإمام لا يعرف هذا؟! قال: فدخلت الطواف وأنا مغتمّ لما سمعت منه، فلقيت أبا جعفر عليه السلام فأخبرته بما قال لي، فلمّا حاذينا الحجر الأسود: قال: «إلْهَ عن ذكره، فإنّه واللَّه لا يؤول إلى خير أبداً».
والرواية صحيحة السند، ويظهر منها عدم اعتقاده بأبي جعفر عليه السلام، وذمّ الإمام له والأخبار بضلالته.
٣- ابن مسعود قال: حدّثني علي بن الحسن قال: حدّثني العبّاس بن عامر وجعفر بن محمّد بن حكيم، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير قال: قيل لأبي عبد اللَّه عليه السلام وأنا عنده: إنّ سالم بن أبي حفصة يروي عنك أنّك تتكلّم على سبعين وجهاً لك من كلّها المخرج! قال: فقال: «ما يريد سالم منّي؟! أيريد أن أجيء بالملائكة؟! فواللَّه ما جاء بها النبيّون، ولقد قال إبراهيم عليه السلام:
إنّي سقيم، واللَّه ما كان سقيماً وما كذب، ولقد قال إبراهيم عليه السلام: بل فعله كبيرهم هذا، وما فعله وما كذب، ولقد قال يوسف عليه السلام: إنّكم لسارقون، واللَّه ما كانوا سارقين و ما كذب[١]».
والرواية رواها الكليني في روضة الكافي عن الحسين بن محمّد الأشعري، عن معلّى بن محمّد، عن الوشّاء، عن أبان بن عثمان، عن أبي بصير، ونقلها الشيخ الصدوق في كمال الدين بسنده[٢].
وهي صحيحة السند بسندي الكشّي والكليني.
٤- ابن مسعود قال: حدّثني علي بن الحسن، عن جعفر بن محمّد بن حكيم؛ وعبّاس بن عامر، عن أبان بن عثمان قال: سالم بن أبي حفصة كان مرجّئاً[٣].
والرواية صحيحة السند، ويثبت بها أنّه من المرجّئة.
٥- وجدت بخطّ جبريل بن أحمد: حدّثني العبيدي، عن محمّد بن إسماعيل بن
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٠٤ الرقم ٤٢٥.
[٢]. الكافي: ج ٨ ص ١٠٠ ح ٧٠، كمال الدين: ص ٢٢٩.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٥٠٤ الرقم ٤٢٦.