الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٣ - كتبه ورواياته
وقالوا: إنّ النبي صلى الله عليه و آله نصّ على علي عليه السلام بالوصف دون التسمية، وهو الإمام بعده، والناس عصروا حيث لم يعرفوا الوصف ولم يطلبوا الموصوف، وإنّما نصبوا أبا بكر باختيارهم فكفروا بذلك.
وأنّ الإمامة بعد الحسن والحسين شورى في أولادهما فمن خرج. ثمّ اختلفت الجاروديّة في التوقّف والسوق وفي الإمام المنتظر عدّة فرق[١].
كتبه ورواياته:
له كتب، قال الشيخ الطوسي في الفهرست: له أصل، وكتاب التفسير، وطريقه إليه ضعيف بعدّة مجاهيل، وهم: علي بن الحسين بن سعد الهمداني[٢] الذي ليس له ذكر في كتب الرجال[٣]، ومحمّد بن إبراهيم القطّان مجهول، وكثير بن عيّاش ضعّفه الشيخ عندما ذكره بطريق تفسير أبي الجارود وقال: «كثير بن عيّاش القطّان، وكان ضعيفاً وخرج أيّام أبي السرايا معه، فأصابته جراحة[٤]».
وقال النجاشي: «له تفسير»[٥]، وطريقه إليه ضعيف بأبي سهل كثير بن عيّاش وقد وصل تفسير أبي الجارود إلى أبي الفضل العبّاس بن محمّد، وضمّه إلى تفسير علي بن إبراهيم القمّي، وهو التفسير المطبوع المشهور.
قال الشيخ الداوري في كتابه أُصول علم الرجال بين النظريّة والتطبيق: «بعد التأمّل والفحص في الكتاب رأينا أنّ القول بأنّ الكتاب مجموع بين تفسيرين هو الصحيح، ويشهد على ذلك عدّة قرائن:
١- وجود واسطة بين علي بن إبراهيم وبين أبيه؛ فقد ذُكر في أحد الطرق
[١]. راجع الملل والنحل: ج ١ ص ١٥٨، الفرق بين الفرق: ص ٤٠، معجم الفرق الإسلامية: ص ٧٨، مقباس الهداية: ج ٢ ص ٣٥٣.
[٢]. الفهرست للطوسي: ص ١٣١- ١٣٢ وص ٣٠٧ الرقم ٣٠٣.
[٣]. أظنّه أحمد بن محمّد بن سعيد الهمداني، ويحتمل أنّ الخطأ من النسّاخ.
[٤]. الفهرست للطوسي: ص ١٣٢ الرقم ٣٠٣.
[٥]. رجال النجاشي: ص ١٧٠ الرقم ٤٤٨.