الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٢ - اسمه و نسبه
كأعرفة الديكة، ونغانغ كنغانغ الديكة، وأجنحة كأجنحة الطير، من ألوان أشدّ بياضاً من الفضّة» فدعا المنصور بالطست، فإذا الخلق فيها لا يزيد ولا ينقص، فأذن له فانصرف. ثمّ قال للربيع: ويلك يا ربيع! هذا الشجا المعترض في حلقي من أعلم الناس»[١].
وغير ذلك من الروايات التي سندرسها في الموضوعات من الروايات إن شاء اللَّه تعالى.
خلاصة القول فيه:
ضعّفه ابن الغضائري والنجاشي وابن عبدون، ووثّقه الطوسي، وجاءت عدّة روايات مادحة، إلّاأنّها ضعيفة السند لا يثبت بها مدح.
وعند التعارض بين الأقوال المتقدّمة يقدَّم قول ابن الغضائري والنجاشي وابن عبدون على غيرهم؛ لتقديم قول النجاشي على قول الطوسي عند التعارض، وتقديم التضعيف على التوثيق، إضافةً إلى قرينة أنّ رواياته يظهر منها الوضع والكذب والتخليط.
[١٢٣] ذبيان بن حكيم الأودي
اسمه و نسبه:
ذبيان بن حكيم الأودي، لقّبه النجاشي في ترجمة ابن أخيه أحمد بن يحيى بن حكيم بالأودي، وفي ترجمة أسباط بن سالم بالأزدي. والأزدي والأودي لا يجتمعان وإن كان كلاهما من قبائل اليمن وسكنا الكوفة؛ لأنّ الأودي نسبة إلى
[١]. دلائل الإمامة: ص ٢٩٧ ح ٢٥٣.