الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٣٠ - خلاصة القول فيه
والدارقطني في سننه، وابن عساكر في تاريخه، وغيرهم.
وروايته في مدرسة أهل البيت عليهم السلام قليلة جدّاً، فقد روى له الكوفي في مناقب أمير المؤمنين[١]، وورد ذكره في الإرشاد والبحار ومدينة المعاجز في خبر البيعة لمحمد بن عبد اللَّه بن الحسن[٢].
نماذج من رواياته:
من رواياته التي وصفت بالوضع ما جاء في الموضوعات لابن الجوزي: روي عن معاوية بن عبد اللَّه، عن الجلد بن أيّوب، عن معاوية بن مرّة، عن أنس قال: قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
«لمّا تجلّى اللَّه للجبل طارت لعظمته ستّة أجبل، فوقعت ثلاثة ووقع بالمدينة أُحد وورقان ورضوى، ووقع بمكّة ثبير وحراء وثور»[٣].
ومن رواياته بسنده عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
«السخاء شجرة في الجنّة، من كان سخيّاً أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه الغصن حتّى يدخله الجنّة؛ والشحّ شجرة في النار، فمن كان شحيحاً أخذ بغصن من أغصانها فلم يتركه الغصن حتّى يدخله النار»[٤].
خلاصة القول فيه:
عامّي، ضعيف، ضعّفه علماء الجرح والتعديل في المدرستين، وكان يضع الحديث، وروايته في كتب حديث مدرسة أهل البيت عليهم السلام قليلة، ولكن ذكره الشيخ الطوسي في رجاله لعموم موضوعه.
[١]. مناقب أمير المؤمنين: ج ١ ص ١١٠- ٨٣.
[٢]. الإرشاد: ج ٢ ص ١٩٢ وعنه البحار ومدينة المعاجز.
[٣]. الموضوعات: ج ١ ص ١٢٠، اللألئ المصنوعة: ج ١ ص ٢٨، تاريخ بغداد: ج ١٠ ص ٤٤٠.
[٤]. الموضوعات: ج ٢ ص ١٨٢، تذكرة الموضوعات: ص ٦٢، كشف الخفاء: ج ١ ص ٤٥٠.