الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٤٠ - طبقته
رواياته:
له رواية واحدة في الاختصاص، وهي: حدّثني سهل بن زياد الآدمي قال: حدّثنى عروة بن يحيى، عن أبي سعيد المدائني قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: ما معنى قول اللَّه عز و جل في محكم كتابه: وَ ما كُنْتَ بِجانِبِ الطُّورِ إِذْ نادَيْنا؟ فقال عليه السلام:
«كتاباً لنا كتبه اللَّه، يا أبا سعيد، في ورق قبل أن يخلق الخلائق بألفي عامّ، صيّره معه في عرشه أو تحت عرشه. فيه: يا شيعة آل محمّد أعطيتكم قبل أن تسألوني، وغفرت لكم قبل أن تستغفروني، من أتاني منكم بولاية آل محمّد أسكنته جنّتي برحمتي»[١].
خلاصة القول فيه:
غالٍ، ملعون: ورد فيه لعن وبراءة بسند ضعيف، لكنّها من مرجّحات الطعن. ووصفه الطوسي بالغلوّ، وعدّه منالضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف.
[٢١٨] عطاء بن أبي رياح
اسمه ونسبه:
عطاء بن أبي رياح- واسمه أسلم- القرشي الفهري، أبو محمّد المكّي، مولى آل أبي خيثم عامل عمر بن الخطّاب على مكة، ويقال: مولى بني جُمح.
طبقته:
ولد في خلافة عثمان، ويقال: إنّه من مولدي الجند، ونشأ بمكّة.
عدّه الطوسي من أصحاب علي عليه السلام.
[١]. الاختصاص: ص ١١١.