الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٢١ - كتبه ورواياته
طرق حديث الغدير، كتاب طرق حديث الراية، كتاب طرق حديث أنت منّي بمنزلة هارون من موسى، كتاب التفضيل، كتاب أدعية الأئمّة عليهم السلام، كتاب فدك، كتاب مزار أبي عبد اللَّه عليه السلام، كتاب طرق حديث الطائر، كتاب طرق قسيم النار، كتاب التطهير، كتاب الخطّ والقلم، كتاب أخبار فاطمة عليها السلام، كتاب فرق الشيعة، كتاب الإبانة عن اختلاف الناس في الإمامة، كتاب مسند خلفاء بني العبّاس.
أخبرني أحمد بن عبد الواحد عنه بجميع كتبه. ومات أبو طالب بواسط سنة ستّ وخمسين وثلاثمئة»[١].
قال النجاشي والطوسي وابن النديم: له مئة وأربعون كتاب ورسالة.
وقال الطوسي كتاب البيان في حقيقة الإنسان، وكتاب الشافي في علم الدين، وكتاب في الإمامة، وكتاب الانتصار، وكتاب المطالب الفلسفيّة، وطريقه إليها صحيح[٢].
وقال ابن النديم- تحت عنوان «قوم من الشيعة متفرّقون لانعرف مذاهبهم»-:
أبو طالب عبيد اللَّه بن أحمد بن يعقوب الأنباري، وكان مقيماً بواسط، وقيل: إنّه من الشيعة البابوشيّة، قال لي أبو القاسم بوباش الحسن: إنّ له مئة وأربعين كتاباً ورسالة، فمن ذلك: كتاب البيان عن حقيقة الإنسان، كتاب الشافي في علم الدين، كتاب الإمامة[٣].
كما أنّه وقع في طرق مصنّفات الأصحاب كثيراً كما في فهرست الطوسي ورجال النجاشي.
وله ثلاث روايات في التهذيب[٤].
[١]. رجال النجاشي: ص ٢٣٣- ٣٢٣ الرقم ٦١٧.
[٢]. الفهرست للطوسي: ١٦٩ و ص ٣١٦ الرقم ٤٤٥.
[٣]. الفهرست لابن النديم: ص ٢٤٧.
[٤]. تهذيب الأحكام: ج ٦ ص ٥١ و ص ٧٦ و ج ١٠ ص ١٦.