الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦٤ - رواياته
وقال الشيخ تقيّ الدين إبراهيم الكفعمي: «كان عمر بن فرات بوّاباً للرضا عليه السلام»[١].
إنّ أساس عقيدة الأبواب هي الفرقة النصيريّة، وقد جعلوا لكلّ إمام باباً، وعندهم أنّ عمر بن الفرات بوّاب للإمام علي بن محمّد الهادي عليه السلام[٢].
ولانتشار النصيريّة في الشام وبحكم المجاورة، انتقلت هذه الفكرة إلى الشيخ الكفعمي وأدرجها في كتابه.
واعتماداً على تضعيف الشيخ الطوسي عدّه في الضعفاء: العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة[٣]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله وقال: «عمر بن فرات الكاتب (ضا) (جخ) بغدادي، غالٍ (كش) ذو مناكير»[٤].
على أنّ الكشّي لم يتعرّض لذلك، فما ذكره ابن داوود إنّما هو من سهو القلم أو غلط النسّاخ.
وذكره الجزائري في القسم الرابع من رجاله[٥]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله[٦].
رواياته:
له رواية واحدة في رجال الكشّي[٧].
وروى له الخصيبي في الهداية الكبرى عدّة روايات[٨]، ومنها رواية طويلة
[١]. المصباح للكفعمي: ص ٥٢٣.
[٢]. العلويون في دائرة الضوء: ص ٣٥.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٣٧٦.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٦٤.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ١٣٤.
[٦]. إتقان المقال: ص ٣٣٢.
[٧]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦١ الرقم ٨٧٦.
[٨]. الهداية الكبرى: ص ٣٢٣ و ص ٣٩٢ و ص ٤١٤.