الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٠ - اسمه و نسبه
اكتسبت. وقال: ما تبغون وماتريدون؟ أما إنّها لو كان فزعة من السماء فزع كلّ قوم إلى مأمنهم، وفزعنا إلى نبيّنا، وفزعتم إلينا»[١].
قال السيّد الخوئي: «إنّ في سند هذه الرواية سهل بن زياد، وهو ضعيف، فلا وجه للاستدلال بها على حسن الرجل، كما صدر عن بعضهم»[٢].
وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة[٣]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله[٤]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله[٥]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٦].
رواياته:
لم أقف على رواية له في كتب الحديث.
خلاصة القول فيه:
وصفه الشيخ الطوسي: بأنّه «مجهول»، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف، وليس له رواية في كتب الحديث.
[١٣١] زياد بن مروان القندي
اسمه و نسبه:
زياد بن مروان القندي الأنباري مولى بني هاشم، يكنّى أبا الفضل، وقيل: أبا عبداللَّه.
[١]. الكافي: ج ٨ ص ٧٩ ح ٣٥، تفسير الكوفي: ص ٤٢٩.
[٢]. معجم رجال الحديث: ج ٧ ص ٢٩٩ الرقم ٤٧٥٩.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٢٤٦.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٦.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٤٧٢.
[٦]. إتقان المقال: ص ٢٨٤.