الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٨٤ - نماذج من رواياته
القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[١]، ومحمّدطه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٢].
رواياته:
له رواية واحدة في علل الشرائع، وأُخرى في مجمع النورين لأبي الحسن المرندي، وثالثة في كتاب فضل زيارة الحسين لمحمد بن علي الشجري[٣].
نماذج من رواياته:
من رواياته التي انحصر سندها به ما جاء في علل الشرائع للصدوق قال: حدّثني:
حدّثنا سعد بن عبد اللَّه قال: حدّثني جعفر بن سهل الصيقل، عن محمّد بن إسماعيل الدارمي، عمّن حدّثه، عن محمّد بن جعفر الهرمزاني، عن أبان بن تغلب قال: قلت لأبي عبد اللَّه عليه السلام: يا بن رسول اللَّه، لم سمّيت الزهراء عليها السلام زهراء؟ فقال: «لأنّها تزهر لأميرالمؤمنين عليه السلام في النهار ثلاث مرّات بالنور؛ كان يزهر نور وجهها صلاة الغداة والناس في فرشهم، فيدخل بياض ذلك النور إلى حجراتهم بالمدينة، فتبيضّ حيطانهم، فيعجبون من ذلك، فيأتون النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فيسألونه عمّا رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السلام، فيأتون منزلها، فيرونها قاعدة في محرابها تصلّي والنور يسطع من محرابها من وجهها، فيعلمون أنّ الذي رأوه كان من نور فاطمة. فإذا نصف النهار وترتّبت للصلاة زهر وجهها عليها السلام بالصفرة، فتدخل الصفرة حجرات الناس، فتصفّر ثيابهم وألوانهم، فيأتون النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم فيسألونه عمّا رأوا، فيرسلهم إلى منزل فاطمة عليها السلام، فيرونها قائمة في محرابها وقد زهر نور وجهها عليها السلام بالصفرة، فيعلمون أنّ الذي رأوا كان من نور وجهها. فإذا كان آخر النهار وغربت الشمس احمرّ وجه فاطمة عليها السلام فأشرق وجهها بالحمرة فرحاً وشكراً للَّهعز و جل، فكان يدخل حمرة وجهها حجرات القوم، وتحمرّ حيطانهم، فيعجبون من ذلك ويأتون النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم ويسألونه عن ذلك،
[١]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٣٣.
[٢]. إتقان المقال: ص ٣٢٥.
[٣]. علل الشرائع: ص ١٨٠، مجمع النورين: ص ٢٠.