الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٤٧ - نماذج من رواياته
نماذج من رواياته:
١- من رواياته ما جاء في الاختصاص: أحمد بن الحسن، عن أحمد بن إبراهيم، عن عبد اللَّه بن بكير، عن عمر بن توبة، عن سليمان بن خالد قال: بينا أبو عبد اللَّه البلخي مع أبي عبد اللَّه عليه السلام ونحن معه إذا هو بظبي ينتحب ويحرّك ذنبه، فقال له أبو عبد اللَّه عليه السلام:
«أفعل إن شاء اللَّه»،
ثمّ أقبل علينا فقال:
«هل علمتم ما قال الظبي؟»،
فقلنا: اللَّه ورسوله وابن رسوله أعلم، قال:
«إنّه أتاني فأخبرني أنّ بعض أهل المدينة نصب شبكة لأُنثاه، فأخذها ولها خشفان لم ينهضا ولم يقويا للرعي، فسألني أن أسألهم أن يطلقوها، وضمن لي إذا أرضعت خشفيها حتّى يقويا على النهوض والرعي أن يردّها عليهم- قال:- فاستحلفته على ذلك، فقال: برئت من ولايتكم أهل البيت إن لم أفِ، وأنا فاعل ذلك، إن شاء اللَّه».
فقال له البلخي: هذه سنّة فيكم كسنّة سليمان عليه السلام[١].
٢- وفي الكافي قال الكليني: حدّثني أحمد بن إدريس القمّي ومحمّد بن يحيى، عن الحسن بن علي الكوفي، عن موسى بن سعدان، عن عبد اللَّه بن أيّوب، عن أبي يحيى الصنعاني، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام، قال: قال لي: «يا أبا يحيى، إنّ لنا في ليالي الجمعة لشأناً من الشأن»- قال:- قلت: جعلت فداك! وما ذاك الشأن؟ قال: «يؤذن لأرواح الأنبياء الموتى عليهم السلام وأرواح الأوصياء الموتى وروح الوصيّ الذي بين ظهرانيكم، يعرج بها إلى السماء حتّى توافي عرش ربّها، فتطوف به أُسبوعاً، وتصلّي عند كلّ قائمة من قوائم العرش ركعتين ثمّ تردّ إلى الأبدان التي كانت فيها، فتصبح الأنبياء والأوصياء قد ملئوا سروراً، ويصبح الوصيّ الذي بين ظهرانيكم وقد
[١]. الاختصاص: ص ٢٩٨.