الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦٦ - أقوال العلماء فيه
وروى عنه: الحسين بن المنذر، ومحمّد بن سنان، وصدقة بن مسلم، وزائدة بن قدامة الثقفي، وسفيان الثوري، وطعمة بن عمرو الجعفري، وعبد اللَّه بن عون، ومسعر بن كدام.
أقوال العلماء فيه:
قال الكشّي: «عمرو بن قيس الماصر، بتري»[١].
وقال الطوسي في رجاله: «عمر بن قيس الماصر، بتري»[٢].
وقال ابن سعد: «عمر بن قيس الماصر مولى لكندة، وكان يتكلّم بالإرجاء وغيره»[٣].
ويظهر أنّه كان من المرجئة كما جاء في الكافي: عن ابن أبي عمير، عن علي بن الزيّات، عن عبيد بن زرارة قال: دخل ابن قيس الماصر وعمرو بن ذرّ- و أظنّ معهما أبو حنيفة- على أبي جعفر عليه السلام، فتكلّم ابن قيس الماصر فقال: إنّا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملّتنا من الإيمان في المعاصي والذنوب- قال:- فقال له أبو جعفر عليه السلام:
«يا ابن قيس أمّا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقد قال: لا يزني الزاني وهو مؤمن، ولايسرق السارق وهو مؤمن، فاذهب أنت وأصحابك حيث شئت!»[٤].
والرواية صحيحة السند وقوله: «إنّا لا نخرج أهل دعوتنا وأهل ملّتنا من الإيمان في المعاصي والذنوب» ينسجم مع عقيدة المرجئة القائلة: «لايضرّ مع الإيمان معصية»، فهو من المرجئة.
وجاء في تاريخ ابن عساكر ما يؤكّد أنّه من المرجئة قال: وأنبأنا أحمد، أنبأنا واصل، نبّأنا عمّار بن أبي مالك، عن أبيه، عن الأجلح قال: اختلفت أنا وعمر بن
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٦٨٨ الرقم ٧٣٣.
[٢]. رجال الطوسي: ص ١٤٢ الرقم ١٥٣٣.
[٣]. طبقات ابن سعد: ج ٦ ص ٣٣٩.
[٤]. الكافي: ج ٢ ص ٢٨٥ ح ٢٢.