الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤١١ - أقوال العلماء فيه
روى عن: إبراهيم بن محمّد بن حمران، والعلاء بن رزين.
وروى عنه: أحمد بن هيثم، وابن محبوب، والقاسم بن الربيع، ومحمّد بن علي.
أقوال العلماء فيه:
قال الكشّي في ترجمة إبراهيم بن شعيب: حدّثني حمدويه قال: حدّثنا الحسن بن موسى قال: حدّثنا علي بن خطّاب- وكان واقفيّاً- قال: كنت في الموقف يوم عرفة فجاء أبو الحسن الرضا عليه السلام ومعه بعض بني عمّه، فوقف أمامي وكنت محموماً شديد الحمّى وقد أصابني عطش شديد- قال:- فقال الرضا عليه السلام لغلام له شيئاً لم أعرفه، فنزل الغلام فجاء بماء في مشربة، فتناوله فشرب وصبّ الفضلة على رأسه من الحرّ، ثمّ قال: «املأ»، فملأ المشربة، ثمّ قال: «اذهب فاسْقِ ذلك الشيخ»- قال:- فجاءني بالماء، فقال لي: أنت موعوك؟ قلت: نعم. قال: اشرب، فشربت- قال:- فذهبت و اللَّه الحمّى.
فقال لي يزيد بن إسحاق: ويحك يا علي! فما تريد بعد هذا؟ ما تنتظر؟ قال: يا أخي، دعنا. قال له يزيد: فحدّثت بحديث إبراهيم بن شعيب- وكان واقفيّاً مثله- قال: كنت في مسجد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم وإلى جنبي إنسان ضخم آدم، فقلت له: ممّن الرجل؟ فقال: مولى لبني هاشم. قلت: فمن أعلم بني هاشم؟ قال: الرضا عليه السلام. قلت:
فما باله لايجيء عنه كما يجيء عن آبائه؟- قال:- فقال لي: ما أدري ما تقول، ونهض وتركني، فلم ألبث إلّايسيراً حتّى جاءني بكتاب فدفعه إليّ، فقرأته فإذا خطّ ليس بجيّد، فإذا فيه: «يا إبراهيم، إنّك نجل من آبائك، وإنّ لك من الولد كذا وكذا؛ من الذكور فلان وفلان- حتّى عدّهم بأسمائهم- ولك من البنات فلانة وفلانة» حتّى عدّ جميع البنات بأسمائهنّ- قال:- وكانت بنت تلقّب بالجعفريّة- قال:- فخطّ على اسمها، فلمّا قرأت الكتاب قال لي: هاته، قلت: دعه، قال: لا، أُمرت أن آخذه منك- قال:- فدفعته إليه. قال الحسن: وأجدهما ماتا على شكّهما[١].
والسند صحيح، فهو واقفي، ومات على شكّه كما يظهر من الخبر وما صرّح به الحسن بن موسى.
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٦٩ الرقم ٨٩٥.