الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٦٣ - أقوال العلماء فيه
أقوال العلماء فيه:
قال الشيخ الطوسي بعد أن عدّه من أصحاب الرضا عليه السلام: «مجهول»[١].
ويظهر أنّه مجهول الحال لا المذهب؛ لاختصاص روايته في كتب مدرسة أهل البيت عليهم السلام، وهذا دليل على تشيّعه، وأمّا وثاقته فتبقي مجهولة لعلّه ما أراده الطوسي، ووصْف الراوي بالجهالة من أحد علماء الجرح والتعديل يعدّ من ألفاظ التجريح كما تقدّم.
لذا حكم بضعفه جملة من العلماء، فقد ذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة المختصّ بالضعفاء[٢]، وابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين[٣]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٤]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٥].
وضعّفه المحقّق الحلّي في المعتبر[٦]، وحكم على رواياته بالضعف السيّد العاملي في المدارك[٧]، والميرزا القمّي في غنائم الأيّام[٨]، والأردبيلي في مجمع الفائدة والبرهان[٩]، والمحقّق السبزواري في الذخيرة[١٠].
[١]. رجال الطوسي: ص ٣٦٣ الرقم ٥٣٨٠.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٣٦٣.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٩.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٣٣.
[٥]. إتقان المقال: ص ٣٢٤.
[٦]. المعتبر: ج ٢ ص ٥٢.
[٧]. مدارك الأحكام: ج ٣ ص ٥١ و ج ٥ ص ٢٨٦.
[٨]. غنائم الأيّام: ج ٢ ص ١٥٩.
[٩]. مجمع الفائدة والبرهان: ج ٤ ص ١١٣.
[١٠]. ذخيرة المعاد: ج ٢ ص ٢١٧.