الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦٥ - طبقته
تستوعب أكثر من عشرين صفحة، وهي عبارة عن سؤال وجواب بين محمّد بن المفضّل والإمام الصادق عليه السلام، وفيها ما يوافق عقيدة النصيريّة، وممّا جاء فيها:
قال المفضّل- يسأل عن رؤية الإمام بعد ولادته-: يا سيّدي، فمن يخاطبه ولمن يخاطب؟ قال الصادق: «محمّد بن نصير في يوم غيبته بصاريا»[١].
خلاصة القول فيه:
غالٍ، عدّته النصيريّة من أبواب الإمام الرضا عليه السلام، وروى له الخصيبي عدّة روايات كلّها تخليط، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف.
[٢٥٧] عمر بن قيس الماصر
اسمه ونسبه:
عمر (عمرو) بن قيس الماصر- يكنّى أبا الصباح- بن أبي مسلم الكوفي، مولى ثقيف، وقيل: مولى الأشعث بن قيس الكندي، وقيل: العجلي[٢].
والماصر: الحبل يلقى في الماء ليمنع السفن عن السير حتّى يؤدّي صاحبها ما عليه من حقّ السلطان. وقيس (والد عمر) كان أوّل من مَصَر الفرات ودجلة فسمّي قيس الماصر[٣].
طبقته:
عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الباقر عليه السلام[٤].
روى عن: أبي جعفر وأبي عبد اللَّه عليهما السلام، وعمر بن قرّة، والقاسم بن عبد الرحمن، وزيد بن وهب، وشريح بن الحارث، ومجاهد بن جبير، ومحمّد بن الأشعث.
[١]. الهداية الكبرى: ص ٣٩٥.
[٢]. تهذيب الكمال: ج ٢١ ص ٤٨٤ الرقم ٤٢٩٦.
[٣]. الأنساب: ج ٥ ص ١٧٤.
[٤]. رجال الطوسي: ص ١٤٢ الرقم ١٥٣٣.