الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٨٠ - نماذج من رواياته
وله روايتان في الخرائج[١]، ورواية واحدة في مستدرك الحاكم[٢]، وروى له الطبراني عدّة روايات في المعجمالكبير[٣]، وله رواية واحدة في شواهدالتنزيل للحسكاني[٤].
نماذج من رواياته:
١- جاء في مختصر البصائر: عن جماعة، أخبرنا أبو جعفر محمّد بن إسماعيل بن أحمد البرمكي، أخبرنا عبد اللَّه بن داهر بن يحيى الأحمري، أخبرنا أبي عن الأعمش، أخبرنا أبو سفيان، عن أنس قال: كنت عند النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم وأبو بكر وعمر في ليلة مكفهرّة، فقال لهما النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم: «قوما فأتيا باب حجرة علي عليه السلام». فذهبا فنقرا الباب نقراً خفيفاً، فخرج عليه السلام متّزراً بإزار من صوف مرتدياً بمثله، في كفّه سيف رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: «أ حَدَثَ حدث؟»، فقالا: خيراً؛ أمرنا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم أن نقصد بابك، وهو بالأثر. فأقبل رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فقال: «يا أبا الحسن، أخبر أصحابك بخبر البارحة»، فقال: «إنّي لأستحي»، قال صلى الله عليه و آله و سلم: «إنّ اللَّه لايستحي من الحقّ». قال علي عليه السلام:
«أصابتني جنابة من فاطمه عليها السلام فطلبت في منزلي ماء فلم أجد، فوجّهت الحسن والحسين عليهما السلام فأبطآ عليَّ، فاستلقيت على قفاي، فإذا بهاتف يهتف: يا أبا الحسن، خذ السطل واغتسل، فإذا أنا بسطل من ماء وعليه منديل من سندس، فأخذت السطل فاغتسلت منه، وأخذت المنديل فتمسّحت به، ثمّ رددت المنديل فوق السطل، فقام السطل في الهواء فسقط من السطل جرعة فأصابت هامتي، فوجدت بردها على الفؤاد».
فقال النبيّ صلى الله عليه و آله و سلم:
«بخٍ بخٍ من كان خادمه جبرئيل!»[٥].
وفي الخصال: حدّثنا بذلك محمّد بن علي البشاري القزويني رضى الله عنه قال: حدّثنا
[١]. الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٨٣٧ و ٨٣٨.
[٢]. المستدرك على الصحيحين: ج ٢ ص ٥٧٣.
[٣]. المعجم الكبير: ج ١ ص ١٤٨ و ج ٩ ص ٨٩ و ج ١٠ ص ٨٥.
[٤]. شواهد التنزيل: ج ٢ ص ١٧٠.
[٥]. مختصر بصائر الدرجات: ص ١١٥، الخرائج والجرائح: ج ٢ ص ٨٣٧.