الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٣٥ - طبقته
يُسَرّ به- قال:- فاغتممت لذلك، وقلت في نفسي: قد حملت مثل هذا المال ولم يُسَرّ به- قال:- فقال: «يا غلام، عليَّ بالطست والماء»، وقعد على كرسيّ، وقال للغلام بيده: صبّ على يدي الماء- قال:- فصبّ على يده الماء، فجعل يسيل من بين أصابعه في الطست ذهباً ثمّ التفت إليّ وقال لي: «من كان هكذا لا يبالي بالذي حملت!»[١].
٢- وفي علل الشرائع: حدّثنا محمّد بن الحسن رحمه اللَّه قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن علي بن محمّد القاشاني، عن القاسم بن محمّد الأصفهاني، عن سليمان بن داوود المنقري، عن حفص بن غياث النخعي القاضي قال: سألت أبا عبد اللَّه عليه السلام عن قول اللَّه تعالى: وَ أَذانٌ مِنَ اللَّهِ وَ رَسُولِهِ إِلَى النَّاسِ يَوْمَ الْحَجِّ الْأَكْبَرِ؟
فقال:
«قال أمير المؤمنين عليه السلام: كنت أنا الأذان في الناس».
قلت: فما معنى هذه اللّفظة الْحَجِّ الْأَكْبَرِ؟ قال:
«إنّما سمّي الأكبر لأنّها كانت سنة حجَّ فيها المسلمون والمشركون، ولم يحجّ المشركون بعد تلك السنة»[٢].
خلاصة القول فيه:
ضعيف، ضعّفه أحمد بن محمّد بن عيسى القمّي والطوسي، وعدّه من الضعفاء:
العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف والبهبودي.
[٢٤٨] علي بن وهبان
اسمه ونسبه:
علي بن وهبان، هكذا جاء ذكره.
طبقته:
عدّه الشيخ الطوسي من أصحاب الإمام الكاظم عليه السلام[٣].
[١]. الثاقب في المناقب: ص ٤٩٧ ح ٤٢٧، كشف الغمّة: ج ٣ ص ٩٥.
[٢]. علل الشرائع: ص ٤٤٢ ح ١.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٣٤١ الرقم ٥٠٧٨.