الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٥٢ - أقوال العلماء فيه
نحو: حمزة بن بزيع، وابن المكاري، وكرّام الخثعمي، وأمثالهم[١].
٧- وفيه أيضاً قال: روى محمّد بن يعقوب، عن محمّد بن يحيى العطّار، عن محمّد بن أحمد، عن محمّد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمان قال: مات أبو إبراهيم عليه السلام وليس من قوّامه أحد إلّاوعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحدهم موته؛ طمعاً في الأموال. كان عند زياد بن مروان القندي سبعون ألف دينار، وعند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار، فلمّا رأيت ذلك وتبيّنت الحقّ وعرفت من أمر أبي الحسن الرضا عليه السلام ما علمت، تكلّمت ودعوت الناس إليه، فبعثا إليّ وقالا: ما يدعوك إلى هذا؟ إن كنت تريد المال فنحن نغنيك، وضمنا لي عشرة آلاف دينار، وقالا لي: كُفَّ! فأبيت، وقلت لهما: إنّا روينا عن الصادقين عليهم السلام أنّهم قالوا: «إذا ظهرت البدع فعلى العالم أن يظهر علمه، فإن لم يفعل سلب نور الإيمان»، وما كنت لأدع الجهاد وأمر اللَّه على كلّ حال، فناصباني وأضمرا لي العداوة[٢].
وذكرها الصدوق في عيون الأخبار قائلًا: حدّثنا محمّد بن الحسن بن الوليد قال:
حدّثنا محمّد بن يحيى العطّار، عن أحمد بن الحسين بن سعيد، عن محمّد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل[٣].
وفي رجال الكشّي جزء منها: عن علي بن محمّد قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن أحمد بن الحسين، عن محمّد بن جمهور، عن أحمد بن الفضل، عن يونس بن عبد الرحمان قال: مات أبو الحسن عليه السلام وليس من قوّامه أحد إلّاوعنده المال الكثير، وكان ذلك سبب وقفهم وجحودهم موته، وكان عند علي بن أبي حمزة ثلاثون ألف دينار[٤].
[١]. الغيبة للطوسي: ص ٦٣ ح ٦٥.
[٢]. الغيبة للطوسي: ص ٦٤ ح ٦٦.
[٣]. عيون أخبار الرضا: ج ١ ص ٩١- ٩٢.
[٤]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٠٦ الرقم ٧٥٩.