الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٩ - أقوال العلماء فيه
اتّحاد زياد الأسود التمّار مع زياد بن الأسود النجّار، و كون (النجّار) محرّف (التمّار) أو بالعكس».[١]
طبقته:
عدّه الشيخ الطوسي تارةً من أصحاب الباقر عليه السلام قائلًا: «زياد الأسود اللبّان- لقب له- الكوفي، روى عنه وعن أبي عبد اللَّه عليه السلام»، وأُخرى في أصحاب الباقر عليه السلام بعنوان «زياد بن الأسود النجّار»[٢]، في أصحاب الإمام الصادق عليه السلام[٣].
وعدّه البرقي من أصحاب الإمام الباقر عليه السلام[٤].
أقوال العلماء فيه:
قال الطوسي: «زياد بن الأسود النجّار، مجهول».
وروى الكليني في الكافي: عنهم، عن سهل بن زياد، عن الحسن بن علي بن فضّال، عن علي بن عقبة وثعلبة بن ميمون وغالب بن عثمان وهارون بن مسلم، عن بريد بن معاوية قال: كنت عند أبي جعفر عليه السلام في فسطاط له بمنى، فنظر إلى زياد الأسود منقلع الرِّجل، فقال له: «ما لرجليك هكذا؟». قال: جئت على بكرٍ لي نضوٍ، فكنت أمشي عنه عامّة الطريق، فرثى له وقال له عند ذلك زياد: إنّي أُلمّ بالذنوب حتّى إذا ظننت أنّي قد هلكت ذكرت حبّكم؛ فرجوت النجاة وتجلّى عنّي، فقال أبو جعفر عليه السلام:
«وهل الدين إلّاالحبّ؟! قال اللَّه تعالى: حَبَّبَ إِلَيْكُمُ الْإِيمانَ وَ زَيَّنَهُ فِي قُلُوبِكُمْ،
وقال: قُلْ إِنْ كُنْتُمْ تُحِبُّونَ اللَّهَ فَاتَّبِعُونِي يُحْبِبْكُمُ اللَّهُ، وقال: يُحِبُّونَ مَنْ هاجَرَ إِلَيْهِمْ إنّ رجلًا أتى النبيّ صلى الله عليه و آله فقال: يا رسول اللَّه، أُحبّ المصلّين ولا اصلّي، وأُحبّ الصوّامين ولا أصوم؟ فقال له رسول اللَّه صلى الله عليه و آله:
أنت مع من أحببت ولك ما
[١]. قاموس الرجال: ج ٤ ص ٤٩٦ الرقم ٢٩٨٦.
[٢]. رجال الطوسي: ص ١٣٦ الرقم ١٤٢٦ وص ٢٠٩ الرقم ٢٧٠٢.
[٣]. رجال الطوسيص ٢٠٩ الرقم ٢٧٠٢.
[٤]. رجال البرقي: ص ٥٥.