الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٦٠ - رواياته
حدّثنا هشيم، عن محمّد بن عبد الرحمان القرشي: كان علي بن حسين يجلس إلى زيد بن أسلم و يتخطّى مجالس قومه، فقال له نافع بن جبير بن مطعم: تخطّى مجالس قومك إلى عبد عمر بن الخطّاب! فقال: إنّما يجلس الرجل إلى من ينفعه في دينه»[١].
وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة[٢]، وابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين[٣]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٤].
وذكره ابن عديّ في الكامل وقال: «ما نعلم به بأساً، إلّاأنّه يفسّر القرآن برأيه[٥]، وهو من الثقات، ولم يمتنع أحد من الرواية عنه، حدّث عن الأئمّة»[٦].
رواياته:
اشتهرت روايته في الصحاح والسنن والمسانيد، فقد روى عنه البخاري في صحيحه، ومسلم في صحيحه، والترمذي والنسائي والبيهقي في سننهم، وأحمد في مسنده، والحاكم في مستدركه، وغيرهم.[٧]
[١]. التاريخ الكبير: ج ٣ ص ٣٨٧ الرقم ١٢٨٧.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٣٤٧.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٦.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٤٩٦.
[٥]. الكامل في الضعفاء: ج ٣ ص ٢٠٨، ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٩٨.
[٦]. الكامل في الضعفاء: ج ٣ ص ١٠٦٤.
[٧]. صحيح البخاري: ج ٥ ص ٦٥ وج ٧ ص ١٢٦، صحيح مسلم: ج ٢ ص ٨٤ وج ٣ ص ٨٥، سنن الترمذي: ج ١ ص ٣١، سنن النسائي: ج ٥ ص ٩٨، سنن البيهقي: ج ١ ص ٢٦٧ وج ٤ ص ١١٠ وج ٥ ص ٢٨٠ و ج ٦ ص ٣٤٨ وج ٧ ص ٢٩٤، مسند أحمد: ج ٢ ص ٩٧ وج ٣ ص ٤٣، المستدرك على الصحيحين: ج ١ ص ٤٠٧ وج ٢ ص ٥٨٥.