الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٤٠ - كتبه ورواياته
قال السيّد الخوئي: «الجواب عنه يظهر ممّا تقدّم على أنّه لم يعيّن فيه المراد من القائم عليه السلام، فالصحيح أنّه لم يثبت شيء يعارض به شهادة الأعلام على وقفه»[١].
ويظهر التعارض بين ما جاء في رجال الكشّي ورجال الطوسي وكتاب الغيبة للطوسي ورجال ابن الغضائري من وصفه بالوقف والخبث والعناد كما في رجال الطوسي والغيبة، وبين توثيق النجاشي والشيخ المفيد له؛ فقد يكون توثيقهما ناظراً إلى روايته؛ فقد يمكن الجمع بينهما بأنّه كان واقفيّاً ثقة، لكن وصف الشيخ الطوسي له بأنّه «خبيث» فهذا ما يوجب الطعن فيه.
فيقدّم قول النجاشي عند التعارض على قول البعض، أو يقدّم الجارح على المعدّل طبق قاعدة تقديم التضعيف على التوثيق؛ ولذا ذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة المختصّ بالضعفاء، وبعد نقل الأقوال فيه قال: «والذي أراه التوقّف عمّا يرويه»[٢]، وذكره ابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين والمجهولين[٣]، ومحمد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء.
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: «له كتاب يرويه عدّة من أصحابنا. أخبرنا أبو عبد اللَّه بن شاذان قال:
حدّثنا علي بن حاتم قال: محمّد بن أحمد بن ثابت قال: حدّثنا القاسم بن محمّد بن الحسين بن خازم قال: حدّثنا عبيس، عن كرّام بكتابه»[٤]. وطريقه إليه
[١]. معجم رجال الحديث: ج ١٠ ص ٦٨ الرقم ٦٦١٨.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٣٨١.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٧.
[٤]. رجال النجاشي: ص ٢٤٥ الرقم ٦٤٥.