الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٨ - اسمه و نسبه
خذ أنت واحداً وأعطنا اثنين، قال: فأدخلهم الحجرة، وقال لوط: لو أنّ لي أهل بيت يمنعونني منكم! قال: وتدافعوا على الباب فكسروا باب لوط و طرحوا لوطاً قال جبرئيل: إِنَّا رُسُلُ رَبِّكَ لَنْ يَصِلُوا إِلَيْكَ، فأخذ كفّاً من بطحاء فضرب بها وجوههم وقال: شاهت الوجوه! فعمي أهل المدينة كلّهم. فقال لهم لوط: يا رسل ربّي بِمَ أمركم فيهم؟ قالوا: أمرنا أن نأخذهم بسَحَر، قال: فلي إليكم حاجة قالوا:
وما حاجتك؟ قال: تأخذونهم الساعة، فإنّي أخاف أن يبدو لربّي فيهم، فقالوا: يا لوط، إِنَّ مَوْعِدَهُمُ الصُّبْحُ أَ لَيْسَ الصُّبْحُ بِقَرِيبٍ لمن يريد أن يأخذ؟! فخذ أنت بناتك وامض ودع امرأتك».
قال أبوجعفر عليه السلام:
«رحم اللَّه لوطاً! لم يدرِ من معه في الحجرة، ولم يعلم أنّه منصور حين يقول: لَوْ أَنَّ لِي بِكُمْ قُوَّةً أَوْ آوِي إِلى رُكْنٍ شَدِيدٍ؛ أيّ ركن أشدّ من جبرئيل معه في الحجرة!؟
قال اللَّه لمحمّد صلى الله عليه و آله نبيّه: وَ ما هِيَ مِنَ الظَّالِمِينَ بِبَعِيدٍ؛ أي من ظالمي أُمّتك أن عملوا ما عمل قوم لوط. وقال رسولاللَّه صلى الله عليه و آله:
من ألحّ في وطء الرجال لم يمت حتّى يدعوا الرجال إلى نفسه»[١].
خلاصة القول فيه:
واقفي، وكان مختلط الأمر في حديثه، وقد ضعّفه النجاشي، وعدّه من الضعفاء:
العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف.
[١٣٠] زياد بن الأسود النجّار
اسمه و نسبه:
زياد بن الأسود، أو زياد الأسود، النجّار أو التمّار. قال المحقّق التستري: «الظاهر
[١]. المحاسن: ج ١ ص ١٩٧ ح ٣٤٢، الكافي: ج ٥ ص ٥٤٤، ثواب الأعمال: ص ٢٦٦.