الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣١٧ - خلاصة القول فيه
جاء في دلائل الإمامة: حدّثنا أبو إسحاق إبراهيم بن أحمد الطبري قال: حدّثنا أبو بكر محمّد بن جعفر بن محمّد بن فضالة قال: حدّثنا أحمد بن عبيد بن ناصح قال: حدّثنا عبد النور المسمعي قال: حدّثنا شعبة بن الحجّاج، عن عمرو بن مرّة، عن إبراهيم، عن مسروق، عن عبد اللَّه بن مسعود قال: لمّا قدم عَلَيَّ الكوفة- يعني عبد اللَّه بن مسعود- قلنا له: حدِّثنا عن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، فذكر الجنّة، ثمّ قال: ما حدّثتكم عن رسول اللَّه، فلم أزل أطلب الشهادة للحديث ولم أُرزَقها، وإنّي سمعت رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم يقول في تبوك ونحن نسير معه:
«إنّ اللَّه عز و جل أمرني أن أُزوّج فاطمة من عليّ بن أبي طالب ففعلت، فقال لي جبرئيل: إنّ اللَّه عز و جل قد بنى جنّة من قصب اللؤلؤ، بين كلّ قصبة إلى قصبة لؤلؤة من ياقوتة مشدودة بالذهب، وجعل سقوفها زبرجداً أخضر، فيها طاقات من لؤلؤ مكلّلة بالياقوت، وجعل عليها غرفاً؛ لبنة من ذهب، ولبنة من فضّة، ولبنة من درّ، ولبنة من ياقوت، ولبنة من زبرجد، وقباباً من درّ، قد شعبت بسلاسل الذهب، وحفّت بأنواع التحف.
وبنى في كلّ قصر قبّة، وجعل في كلّ قبّة أريكة من درّة بيضاء، فرشها السندس والإستبرق، وفرش أرضها بالزعفران والمسك والعنبر، وجعل في كلّ قبّة حوراء، والقبّة لها مئة باب، في كلّ باب جاريتان وشجرتان، وفي كلّ قبّة فرش وكتاب مكتوب حول القباب آية الكرسي.
فقلت: يا جبرئيل، لمن بنى اللَّه عز و جل هذه القبّة؟ فقال: هذه جنّة بناها اللَّه عز و جل لعليّ بن أبي طالب وفاطمة ابنتك، تحفة أتحفهما بها، وأقرّ بها عينك يا محمّد»[١].
خلاصة القول فيه:
مجهول، وصف بالكذب والوضع في مدرسة الخلفاء، وروايته في مدرسة الخلفاء مشهورة، وفي مدرسة أهل البيت قليلة جدّاً، ويظهر من رواياته أنّه قصّاص.
[١]. دلائل الإمامة: ص ١٤٢ ح ٥٠.