الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٩٩ - اسمه ونسبه
نماذج من رواياته:
١- جاء في علل الشرائع: حدّثنا محمّد بن الحسن قال: حدّثنا محمّد بن الحسن الصفّار، عن علي بن حسّان الهاشمي قال: حدّثنا عبد اللَّه بن كثير، عن يحيى بن عبد اللَّه بن الحسن، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«من أكل طين الكوفة فقد أكل لحوم الناس؛ لأنّ الكوفة كانت أجمة، ثمّ كانت مقبرة ما حولها».
وقد قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
«قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم: من أكل الطين فهو ملعون»[١].
٢- وفي دلائل الإمامة: وروى موسى بن الحسن، عن أحمد بن الحسين، عن أحمد بن إبراهيم، عن علي بن حسّان، عن عبد الرحمان بن كثير، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«نزل أبو جعفر عليه السلام بوادٍ، فضرب خباءه، ثمّ خرج يمشي حتّى انتهى إلى نخلة يابسة، فحمد اللَّه عز و جل عندها، ثمّ تكلّم بكلام لم أسمع بمثله، ثمّ قال: أيّتها النخلة، أطعمينا ممّا جعل اللَّه- جلّ ذكره- فيك، فتساقط منها رطب أحمر وأصفر، فأكلّ، وأكلّ معه أبو أُميّة الأنصاري، فقال: يا أبا أُميّة، هذه الآية فينا كالآية في مريم إذ هزّت إليها النخلة فتساقط عليها رُطباً جنّياً»[٢].
خلاصة القول فيه:
ضعيف، غالٍ، كذّاب، ضعّفه ابن فضّال وابن الغضائري والنجاشي، وعدّه من الضعفاء كلّ من العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف والبهبودي.
[٢٣٥] علي بن حسكة القمّي
اسمه ونسبه:
[١]. علل الشرائع: ص ٥٣٣ ح ٤.
[٢]. دلائل الإمامة: ص ٢٢٢ ح ١٤٦.