الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٣١ - نماذج من رواياته
روايات في تفسير الكوفي[١].
نماذج من رواياته:
جاء في تفسير الكوفي قال: حدّثنا محمّد بن القاسم بن عبيد قال: حدّثنا أبو العبّاس محمّد بن ذرّان (زادان) القطّان قال: حدّثنا عبد اللَّه بن محمّد القيسي قال: حدّثنا أبو جعفر القمّي محمّد بن عبد اللَّه قال: حدّثنا سليمان الديلمي قال: كنت عند أبي عبد اللَّه عليه السلام فلم نلبث أن نسمعنا تلبية، فإذا علي قد طلع على عنقه حطب، فقام إليه رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم فعانقه حتّى رئي بياضٌ من تحت أيدهما، ثمّ قال: «يا علي، إنّي سألت اللَّه أن يجعلك معي في الجنّة ففعل، وسألته أن يزيدني فزادني، زوّجتك، وسألته أن يزيدني فزادني؛ محبّيك، ثمّ زادني من غير أن أستزيده؛ محبّي محبّيك».
ففرح بذلك علي بن أبي طالب عليه السلام، ثمّ قال: «بأبي أنت وأمّي! محبّ محبّي؟»، قال:
«نعم يا على، إذا كان يوم القيامة وضع لي منبر من ياقوته حمراء مكلّل بزبرجدة خضراء، له سبعون أالف مرقاة، بين المرقاة إلى المرقاة حضر الفرس القارح ثلاثة أيّام، فأصعد عليه، ثمّ يدعى بك، فيتطاول إليك الخلائق فيقولون: ما يعرف في النبيّين! فينادي منادٍ: هذا سيّد الوصيّين، ثمّ تصعد فتعانقني عليه، ثمّ تأخذ بحجزتي وآخذ بحجزة اللَّه هي الحقّ، وتأخذ ذرّيّتك. بحجزتك، وتأخذ شيعتك بحجزة ذرّيّتك، فأين يذهب بالحقّ؟ إلى الجنة، فإذا دخلتم الجنّة فتبّوأتم مع أزواجكم ونزلتم منازلكم أوحى اللَّه إلى مالك: أن افتح باب جهنّم لينظر أوليائي إلى ما فُضّلتم على عدوّهم، فيفتح أبواب جهنّم ويطّلعون عليهم، فإذا وجدوا روح رائحة الجنّة قالوا: يا مالك، أنطمع اللَّه لنا في تخفيف العذاب عنّا إنّا لنجد رَوحاً، فيقول لهم مالك: إنّ اللَّه أوحى إليّ: أن افتح أبواب جهنّم لينظر أولياؤه إليكم، فيرفعون رؤوسهم، فيقول هذا: يا فلان، ألم تك تجوع فأُشبعك؟! ويقول هذا: يا
[١]. تفسير الكوفي: ص ١١٥ و ص ٣٠٣ و ص ٤٩١ و ص ٤٩٦ و ص ٥٠٦ و ص ٥٥١ و ص ٧٠٩ و ص ٧٢٣.