الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦٨ - نماذج من رواياته
ويظهر التعارض بين أقوال الموثّقين له وما تقدّم من قوله بالإرجاء ودفاعه عن الحجّاج وفساد عقيدته.
ولا يفيد التوثيق مع انحرافه وفساد عقيدته حتّى نسبت إليه فرقة الماصريّة.
الفرقة الماصريّة:
فرقة من المرجئة أصحاب عمرو أو عمر بن قيس الماصر، وهم مرجئة أهل العراق، كانوا يقولون بالوقف بالنسبة للقول بخلق القرآن، ويقولون: إنّ الإمامة لا تصلح إلّافي قريش[١].
رواياته:
له رواية واحدة في بصائر الدرجات، وأُخرى في الكافي، وثالثة في كتاب من لايحضره الفقيه[٢].
وقال الصدوق في المشيخة: «ما كان فيه عن عمر بن قيس الماصر فقد رويته عن أبي ومحمّد بن الحسن رحمهما الله، عن سعد بن عبد اللَّه، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه البرقي، عن أبيه، عن محمّد بن سنان وغيره، عن عمر بن قيس الماصر»[٣]، وطريقه إليه ضعيف بمحمد بن سنان.
وله رواية واحدة في مسند أحمد، وسنن أبي داوود، ومجمع الزوائد، ومصنّف ابن أبي شيبة، والمعجم الأوسط للطبراني وشواهد التنزيل[٤].
نماذج من رواياته:
[١]. معجم الفرق الإسلامية: ص ٢٠٨- ٢٠٩.
[٢]. بصائر الدرجات: ص ٢٦، الكافي: ج ٧ ص ١٧٥، كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٥٦.
[٣]. كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٤ ص ٥٣١.
[٤]. مسند أحمد: ج ٥ ص ٤٣٧، سنن أبي داوود: ج ٢ ص ٤٠٢، المصنّف لابن أبي شيبة: ج ٨ ص ٦٧٩، المعجم الأوسط: ج ٧ ص ٢٧٢، شواهد التنزيل: ج ١ ص ٢٥٢.