الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٣٩ - نماذج من رواياته
وطريقه إليه ضعيف؛ لجهالة أحمد بن محمّد بن زيد و خضر بن أبان.
وقال الشيخ في الفهرست: «علي بن ميمون الصائغ، له كتاب، أخبرنا به جماعة، عن أبي المفضّل، عن حميد، عن الحسن بن محمّد بن سماعة، عن علي بن ميمون»[١]. وطريقه إليه ضعيف بأبي المفضّل.
وله أربع روايات في الكافي وثلاث روايات في التهذيب[٢]، وأربع روايات في كامل الزيارات[٣]، وروى له الصدوق في من لايحضره الفقيه والأمالي وثواب الأعمال[٤]، وله روايتان في المحاسن[٥]، ورواية واحدة في كتاب الغيبة للنعماني والمزار للمفيد والأمالي للطوسي وتاريخ قمّ[٦]، وروى له ابن طاووس رواية واحدة في إقبال الأعمال والدروع الواقية واليقين[٧]، وله رواية واحدة في تفسير العيّاشي[٨].
نماذج من رواياته:
١- جاء في كامل الزيارات: حدّثني أبي رحمه الله، عن الحسين بن الحسن بن أبان، عن محمّد بن أورمة، عمّن حدّثه، عن علي بن ميمون الصائغ، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«يا علي، زر الحسين ولا تدعه»
- قال:- قلت: ما لمن أتاه من الثواب؟ قال:
«من أتاه ماشياً كتب اللَّه له بكلّ خطوة حسنة، ومحا عنه سيّئة، ورفع له درجة، فإذا أتاه
[١]. الفهرست للطوسي: ص ١٥٨ الرقم ٣٩٩.
[٢]. الكافي: ج ٤ ص ٤١١ و ص ٤٣٦ و ج ٥ ص ٢٥٠ و ص ٢٧٤، تهذيب الأحكام: ج ٥ ص ١٥١ و ج ٦ ص ٤٥ و ص ٣٨٣ و ج ٧ ص ٢١١.
[٣]. كامل الزيارات: ص ٢٥٥ و ص ٢٥٦ و ص ٣٥٧ و ص ٤٩٢.
[٤]. كتاب من لايحضره الفقيه: ج ٣ ص ٣٥١، الأمالي للصدوق: ص ٤٧٣، ثواب الأعمال: ص ١١٩.
[٥]. المحاسن: ج ١ ص ٦٤ و ص ١٨٦.
[٦]. الغيبة للنعماني: ص ١٢٢، المزار للمفيد: ص ٢٢٥، الأمالي للطوسي: ص ٤٣٢، تاريخ قم: ص ٩٥.
[٧]. إقبال الأعمال: ج ١ ص ٢٣١، الدروع الواقية: ص ٧٣، اليقين: ص ١٨٣.
[٨]. تفسير العيّاشي: ج ١ ص ٣١٣.