الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٧٤ - أقوال العلماء فيه
هارون بن الإمام الكاظم عليه السلام، وأُخرى إلى أحمد بن موسى بن محمّد الجواد عليه السلام.
وإنّ علماء الأنساب يشكّون في نسبه، كما قال النجاشي: «كان يقول إنّه من آل أبي طالب»، وكما تقدّم عن صاحب المجدي العلوي.
ولم أقف في الأنساب على ما يثبت أنّه علوي من هارون بن موسى الكاظم عليه السلام ومن أحفاد موسى المبرقع، فهو مدّعى النسب العلوي الشريف وصاحب بدعة، توفّي سنة (٣٥٢ ه) في موضع يقال له كرمي من ناحية فسا، وبين هذه الناحية وبين فسا خمسة فراسخ، وبينها وبين شيراز نيّف وعشرون فرسخاً، وقبره بكرمي بقرب الخان والحمّام أوّل ما يدخل كرمي من ناحية شيراز[١].
أقوال العلماء فيه:
قال النجاشي: «علي بن أحمد أبو القاسم الكوفي، رجل من أهل الكوفة، كان يقول إنّه من آل أبي طالب، وغلا في أمره، وفسد مذهبه، وصنّف كتباً كثيرة أكثرها على الفساد».
وقال بعد أن ذكر كتبه: «وهذا الرجل تدّعي له الغلاة منازل عظيمة»[٢].
وعدّه الشيخ الطوسي فيمن لم يروِ عنهم عليهم السلام قائلًا: «علي بن أحمد الكوفي، مخمّس»[٣].
وقال في الفهرست: «علي بن أحمد الكوفي، يكنّى أبا القاسم، كان إماميّاً مستقيم الطريقة، وصنّف كتباً كثيرة سديدة، منها كتاب الأوصياء وكتاب في الفقه على ترتيب كتاب المزني، ثمّ خلّط وأظهر مذهب المخمّسة، وصنّف كتباً في الغلوّ والتخليط، وله مقالة تنسب إليه»[٤].
[١]. رجال النجاشي: ص ٢٦٥ الرقم ٦٩١.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٢٦٥- ٢٦٦ الرقم ٦٩١.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٤٣٤ الرقم ٦٢١١.
[٤]. الفهرست للطوسي: ص ١٥٥ الرقم ٣٨٩.