الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٨١ - أقوال العلماء فيه
والرواية ضعيفة السند بيوسف بن السخت الضعيف.
٣- محمّد بن مسعود، قال: حدّثني علي بن محمّد القمّي قال: حدّثني محمّد بن أحمد، عن أبي يعقوب يوسف بن السخت قال: حدّثني العبّاس، عن علي بن جعفر قال: عرضت أمري على المتوكّل، فأقبل على عبيد اللَّه بن يحيى بن خاقان فقال له:
لا تتعبنّ نفسك بعرض قصّة هذا وأشباهه؛ فإن عمّه أخبرني أنّه رافضي، وأنّه وكيل علي بن محمّد، وحلف ألّا يخرج من الحبس إلّابعد موته، فكتبت إلى مولانا: إنّ نفسي قد ضاقت وإنّي أخاف الزيغ، فكتب إليّ: «أما إذا بلغ الأمر منك ما أرى فسأقصد اللَّه فيك»، فما عادت الجمعة حتّىأُخرجت من السجن[١].
٤- وبهذا الإسناد: قال موسى بن جعفر بن إبراهيم بن محمّد أنّه قال: كتبت إليه:
جعلت فداك! قبلنا أشياء يحكى عن فارس والخلاف بينه وبين علي بن جعفر، حتّى صار يبرأ بعضهم من بعض، فإن رأيت أن تمنّ عليّ بما عندك فيهما وأيّهما يتولّى حوائجي قبلك حتّى لا أعدوه إلى غيره فقد احتجت إلى ذلك، فعلت متفضّلًا إن شاء اللَّه. فكتب: «ليس عن مثل هذا يسأل، ولا في مثله يشكّ، قد عظّم اللَّه قدر علي بن جعفر، منعنا اللَّه تعالى عن أن يقاس إليه. فاقصد علي بن جعفر بحوائجك، واجتنبوا فارساً، وامتنعوا من إدخاله في شيء من أُموركم أو حوائجكم، تفعل ذلك أنت ومن أطاعك من أهل بلادك؛ فإنّه قد بلغني ما تموّه به على الناس، فلا تلتفتوا إليه، إن شاء اللَّه»[٢].
والرواية ضعيفة السند؛ لأنّ جبرئيل بن أحمد لم يرد فيه توثيق، وموسى بن جعفر مشترك بين مجهول وضعيف، وجهالة إبراهيم بن محمّد.
٥- محمّد بن مسعود قال: وكتب إبراهيم بن محمّد الهمداني مع جعفر ابنه في سنة ثمان واربعين ومائتين يسأل عن العليل وعن القزويني أيّهما يقصد بحوائجه
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨٦٦ الرقم ١١٣٠.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨٠٧ الرقم ١٠٠٥.