الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٣٨ - أقوال العلماء فيه
والغلمان والدوابّ. والدهقان: لفظة لمن كان مقدم ناحية من القرى، ومن يكون صاحب الضيعة والكروم[١].
طبقته:
عدّه البرقي من أصحاب الهادي عليه السلام[٢].
وذكره الطوسي في أصحاب الهادي عليه السلام.
روى عن: أبي سعيد المدائني.
وروى عنه: سهل بن زياد الآدمي.
أقوال العلماء فيه:
قال الكشّي في عروة بن يحيى الدهقان: حدّثني محمّد بن قولويه الجمّال، عن محمّد بن موسى الهمداني: أنّ عروة بن يحيى البغدادي المعروف بالدهقان، لعنه اللَّه! وكان يكذب على أبي الحسن علي بن محمّد بن الرضا عليه السلام، وعلى أبي محمّد الحسن بن علي عليهما السلام بعده، وكان يقطع أمواله لنفسه دونه، ويكذب عليه، حتّى لعنه أبو محمد عليه السلام، وأمر شيعته بلعنه، والدعاء عليه لقطع الأموال، لعنه اللَّه!
قال علي بن سلمان بن رشيد العطّار البغدادي: فلعنه أبو محمّد عليه السلام؛ وذلك أنّه كانت لأبي محمّد عليه السلام خزانة، وكان يليها أبو علي بن راشد رضى الله عنه، فسلّمت إلى عروة، فأخذ منها لنفسه ثمّ أحرق باقي ما فيها؛ يغايظ بذلك أبا محمّد عليه السلام، فلعنه وبرأ منه ودعا عليه، فما أُمهل يومه ذلك وليلته حتّى قبضه اللَّه إلى النار. فقال عليه السلام:
«جلست لربّي ليلتي هذه كذا وكذا جلسة، فما انفجر عمود الصبح ولا انطفأ ذلك النار حتّى قتل اللَّه عدوّه، لعنه اللَّه»[٣].
[١]. الأنساب: ج ٥ ص ٤٧٠ و ج ٢ ص ٥١٦.
[٢]. رجال البرقي: ص ١٤١.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨٤٢ الرقم ١٠٨٦.