الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٣٩ - أقوال العلماء فيه
والرواية ضعيفة السند بمحمد بن موسى الهمداني.
وتقدّم في ترجمة أحمد بن هلال العبرتائي ما ورد في التوقيع من لعنه، نذكر منه محلّ الاستدلال: «وقد علمتم ما كان من أمر الدهقان- عليه لعنة اللَّه- وخدمته وطول صحبته فأبدله اللَّه بالإيمان كفراً حين فعل ما فعل، فعاجله اللَّه بالنقمة ولم يمهله»[١].
والرواية ضعيفة السند بأبي حامد المراغي الذي لم يذكر في كتب الرجال.
وذكر الكشّي في ترجمة إبراهيم بن عبدة النيسابوري التوقيع الذي حكاه بعض الثقات بنيسابور المتضمّن لقول الإمام أبي محمد عليه السلام لإسحاق بن إسماعيل: «فإذا وردت بغداد فاقرأه على الدهقان وكيلنا وثقتنا»[٢].
والحكاية لا يثبت بها الصدور؛ لأنّها غير مسندة وليست برواية.
ولعلّ صدور التوقيع الشريف كان قبل انحرافه وضلالته.
وذكره الطوسي مرّتين، قال في الأُولى: «عروة بن يحيى الدهقان، غالٍ»، وفي الثانية: «عروة النخّاس الدهقان، ملعون، غالٍ»[٣].
واستناداً إلى ما جاء فيه من اللّعن والذمّ ووصف الشيخ الطوسي له بالغلوّ، ذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة[٤]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين[٥]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٦]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٧].
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨١٦ الرقم ١٠٢٠
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٨٤٧ الرقم ١٠٨٨.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٣٨٩ الرقم ٥٧٤٠.
[٤]. خلاصة الأقوال: ص ٣٨٣.
[٥]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٥.
[٦]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ١٨١.
[٧]. إتقان المقال: ص ٣٢١.