الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٨٢ - كتبه ورواياته
كتبه ورواياته:
له كتاب ذكره النجاشي[١]، وسنده إليه ضعيف بعلي بن محمّد بن علي بن سعد الأشعري المجهول وابنه محمّد المجهول.
ه ثلاث روايات في الكافي، وهي:
١- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن سالم بن أبي سلمة، عن أبي عبد اللَّه عليه السلام قال:
«حضر رجلًا الموت، فقيل: يا رسول اللَّه، إنّ فلاناً قد حضره الموت، فنهض رسول اللَّه صلى الله عليه و آله ومعه أُناس من أصحابه حتّى أتاه وهو مغمى عليه- قال:- فقال: يا ملك الموت، كُفَّ عن الرجل حتّى أسأله! فأفاق الرجل، فقال النبيّ صلى الله عليه و آله: ما رأيت؟ قال: رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً، قال: فأيّهما كان أقرب إليك؟ فقال: السواد، فقال النّبي صلى الله عليه و آله: قل: (اللهمّ اغفر لي الكثير من معاصيك، واقبل منّي اليسير من طاعتك)، فقاله، ثمّ اغمي عليه، فقال: يا ملك الموت، خفّف عنه حتّى أسأله! فأفاق الرجل، فقال: ما رأيت؟ قال:
رأيت بياضاً كثيراً وسواداً كثيراً قال: فأيّهما كان أقرب إليك؟ فقال: البياض، فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله: غفر اللَّه لصاحبكم». قال: فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام: «إذا حضرتم ميّتاً فقولوا له هذا الكلام ليقوله».[٢]
٢- محمّد بن يحيى، عن محمّد بن الحسين، عن عبد الرحمان بن أبي هاشم، عن سالم بن أبي سلمة قال: قرأ رجل على أبيعبد اللَّه عليه السلام- وأنا أستمع- حروفاً من القرآن ليس على ما يقرؤها الناس، فقال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
«كُفَّ عن هذه القراءة! اقرأ كما يقرأ الناس حتّى يقوم القائم، فإذا قام القائم عليه السلام: قرأ كتاب اللَّه عز و جل على حدّه، وأخرج المصحف الذي كتبه علي عليه السلام وقال: أخرجه علي عليه السلام إلى الناس حين فرغ منه
[١]. رجال النجاشي: ص ١٩١ الرقم ٥٠٩.
[٢]. الكافي: ج ٣ ص ١٢٤ ح ١٠.