الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٨١ - أقوال العلماء فيه
ضعيف و روايته مختلطة»[١].
وذكره العلّامة في القسم الثاني من الخلاصة[٢]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله[٣]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٤]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٥].
وضعّفه المجلسي في رجاله[٦]، وحكم على رواياته بالضعف عند دراسته أسانيد الكافي[٧].
ودرسه البهبودي في الضعفاء[٨]، وأسقط رواياته عند تحقيقه للكافي، ولم يثبتها في كتابه «الصحيح من الكافي».
وقال الوحيد البهبهاني: «المستفاد من قول النجاشي: (وإن كنّا لا نعرف منه إلّاخيراً) حسن حاله، ولا يقدح عدم نقاوة حديثه؛ لما مرّ في الفوائد»[٩].
ولافائدة من حسن حاله بعد الحكم على حديثه بالضعف والتخليط.
وقال السيّد الخوئي: «لا دلالة فيه على حسن الرجل، غايته أنّه لم يبلغه قدح فيه مع كونه مؤمناً شيعيّاً، فإن اعتمدنا على كلام ابن الغضائري فالرجل ضعيف، وإلّا فهو مجهول الحال»[١٠].
[١]. الرجال لابن الغضائري: ص ٦٥ الرقم ٦١، مجمع الرجال: ج ٣ ص ٩٢.
[٢]. خلاصة الأقوال: ص ٣٥٥.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٧.
[٤]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٤٩٩.
[٥]. إتقان المقال: ص ٢٨٦.
[٦]. رجال المجلسي: ص ٢١٧.
[٧]. مرآة العقول: ج ١٢ ص ٥٢٣ و ج ١٣ ص ٢٨٠ و ج ٢٢ ص ٤٧٧.
[٨]. معرفة الحديث: ص ١٤٥.
[٩]. تعليقة البهبهاني: ص ١٦١، منتهى المقال: ج ٣ ص ٣٠٣.
[١٠]. معجم رجال الحديث: ج ٨ ص ١٨ الرقم ٤٩٣٩.