الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٥٢ - طبقته
فأخذ روح القدس شيئاً من نار فرمى بها عليهما، فالتهبت في أغصانهما حتّى ظنّ آدم أنّه لم يبقَ منها شيء إلّااحترق، وظنّ إبليس مثل ذلك- قال:- فدخلت النار حيث دخلت وقد ذهب منهما ثلثاهما وبقي الثلث، فقال الروح: أمّا ما ذهب منهما فحظّ لإبليس، وما بقي فلك يا آدم»[١].
خلاصة القول فيه:
ضعيف جدّاً، فاسد الرواية والمذهب، أخرجه أحمد بن محمّد بن عيسى من قم إلى الري، وقد ضعّفه الفضل بن شاذان وابن الغضائري والنجاشي والطوسي في الفهرست والاستبصار، واستثنى رواياته ابن الوليد والصدوق وابن نوح، وعدّه من الضعفاء: العلّامة الحلّي وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف والبهبودي، وضعّفه جملة من الفقهاء.
وهو كثير الرواية، وبعض رواياته محفوفة بقرائن الصحّة، والبعض الآخر يظهر فيها الوضع والتخليط والاضطراب.
[١٥٨] سهيل بن زياد الواسطي
اسمه ونسبه:
سهيل بن زياد الواسطي، يكنّى أبا يحيى. أُمّه بنت محمّد بن النعمان أبي جعفر الأحول؛ مؤمن الطاق[٢].
طبقته:
لقي أبا محمّد العسكري عليه السلام.
عدّه الشيخ في من لم يروِ عنهم عليهم السلام وقال: «روى عنه البرقي»[٣].
[١]. علل الشرائع: ص ٤٧٦ ح ١.
[٢]. رجال النجاشي: ص ١٩٢ الرقم ٥١٣.
[٣]. رجال الطوسي: ص ٤٢٧ الرقم ٦١٤٥.