الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٢٧٢ - كتبه ورواياته
الرواية، وقد يصدر من شيوخ الرواة المناكير. ولا يعارضه ما جاء في رجال ابن الغضائري، فإنّه قال: «ويخرّج شاهداً»، وقوله: «يعرف تارةً وينكر اخرى» ناظر إلى روايته؛ أي في روايته تخليط ومناكير، وهذا درجة من درجات الطعن في الرواية.
وذكره الجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[١]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٢].
ودرسه البهبودي في الضعفاء[٣]، وأسقط رواياته عند تحقيق للكافي، ولم يثبتها في كتابه «الصحيح من الكافي».
كتبه ورواياته:
قال النجاشي: «له كتابان أحدهما أصغر من الآخر، أخبرنا بهما علي بن شبل بن أسد، عن ظفر بن حمدون، عن الأحمري، عنه»[٤]. وطريقه إليهما ضعيف بظفر بن حمدون والأحمري. وقال الشيخ في الفهرست: «له كتاب، أخبرنا به عدّة من أصحابنا، عن أبي المفضّل، عن ابن بطّة، عن أحمد بن أبي عبد اللَّه، عنه»[٥].
وطريقه ضعيف بأبي المفضّل وابن بطّة، وهو مرسل كذلك؛ لأنّه لايصحّ أن يروي عنه أحمد بن أبي عبد اللَّه من دون واسطة، فقد روى أحمد بن أبي عبد اللَّه عن عبد اللَّه بن حمّاد بواسطتين عن أبيه ومحمّد بن سنان، كما في المحاسن ومن لايحضره الفقيه.
وكتابه كان موجوداً عند ابن طاووس، ونقل عنه[٦].
[١]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ٧٩.
[٢]. إتقان المقال: ص ٣١٢.
[٣]. معرفة الحديث: ص ١٦٣.
[٤]. رجال النجاشي: ص ٢١٨ الرقم ٥٦٨.
[٥]. الفهرست للطوسي: ص ١٧٠ و ص ٣١٦ الرقم ٤٤٦.
[٦]. كشف البهجة: ص ١٩.