الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣٣٧ - اسمه ونسبه
في أمانته وإن كان مخطئاً في أصل الاعتقاد، ولأجل ما قلناه عملت الطائفة بأخبار الفطحيّة مثل عبد اللَّه بن بكير وغيره، وأخبار الواقفيّة مثل سماعة بن مهران وعلي بن أبي حمزة وعثمان بن عيسى، ومن بعد هؤلاء بماء رواه بنو فضّال وبنو سماعة والطاطريّون وغيرهم»[١].
وقال الفاضل الآبي: «عثمان بن عيسى واقفي لا يعمل بروايته مع المعارض»[٢].
وقال العلّامة الحلّي: «عثمان بن عيسى واقفي؛ فلا تعويل على روايته، خصوصاً مع وجود الأحاديث الصحيحة الدالّة على خلافها»[٣].
إذاً، لايصحّ العمل بروايته مع وجود المعارض، ويردّ من روايته ما يظهر فيها عقيدة الوقف والانتصار لعقيدته.
خلاصة القول فيه:
كان شيخ الواقفيّة ووجهها، وأحد الوكلاء المستبدّين بمال الإمام موسى بن جعفر عليه السلام، جاء في ذمّه ووصفه بالوقف واستبداده بالأموال عدّة روايات، ولم يثبت رجوعه إلى الإمام الحقّ، ولم نقطع بعدّه من أصحاب الإجماع؛ إذاً فهو من الواقفيّة المعاندين.
[٢١٧] عروة بن يحيى النخّاس
اسمه ونسبه:
عروة بن يحيى النخّاس الدهقان. والنخّاس اسم لمن يكون دلّالًا في بيع الجواري
[١]. عدّة الأُصول: ج ١ ص ٣٨١ الطبعة القديمة.
[٢]. كشف الرموز: ج ١ ص ٤٧.
[٣]. منتهى المطلب: ج ١ ص ٢١٣.