الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٢٥ - أقوال العلماء فيه
وضعّفه المجلسي في رجاله[١]، وحكم بالضعف على الروايات التي وقع في طريقها[٢].
ودرسه البهبودي في الضعفاء[٣]، وأسقط رواياته عند تحقيقه للكافي، ولم يثبتها في كتابه «الصحيح من الكافي».
ويظهر من العلّامة وابن داوود والجزائري والمجلسي ترجيح تضعيفه وفق القاعده في تقديم الجرح على التعديل، كما أنّ النجاشي لم يتثبّت من معرفة مذهبه، فكيف حكم بوثاقته مع أنّ معرفة المذهب أظهر من الوثاقة؟!
وجاء تضعيفه في مدرسة الخلفاء، فقد وصفه البغدادي في تاريخه بأنّه يشرب النبيذ، ورمي باللواط والكذب ووضع الحديث.
وقال البخاري: «هو عندي أضعف من كلّ ضعيف».
وقال يحيى بن معين: إنّه يكذب، ويضع الحديث[٤].
وقال الشوكاني: «متروك»[٥].
وذكره ابن عديّ الجرجاني في الكامل في الضعفاء، ونقل جملة من رواياته وأقوال من وصفوه بالضعف والكذب[٦]، وعدّه العقيلى في كتابه من الضعفاء[٧]، وذكره
[١]. رجال المجلسي: ص ٢٢١.
[٢]. مرآة العقول: ج ١ ص ٧٧ و ج ٤ ص ٣٤٠ و ج ٨ ص ٢٦٨ و ص ٢٧٩ و ج ٩ ص ٢ و ص ١٢ و ص ٤٨٤، ملاذ الأخيار: ج ٦ ص ٣٠٥ و ج ٩ ص ٣٢٨ و ص ٣٨٣ و ٣٩١ و ٤٠٥.
[٣]. معرفة الحديث: ص ١٥٠.
[٤]. ميزان الاعتدال: ج ٢ ص ٢٠٥ الرقم ٣٤٥١.
[٥]. نيل الأوطار: ج ٦ ص ١٨١.
[٦]. الكامل في الضعفاء: ج ٣ ص ٢٩٥- ٢٩٨.
[٧]. الضعفاء الكبير: ج ٢ ص ١٢٨.