الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٤٦ - أقوال العلماء فيه
الارتفاع والتخليط وغير ذلك.
ويرد عليه: أنّه لا دلالة فيها على التوثيق؛ إذ لها طرق أُخرى صحيحة للروايات، وبعض رواياته محفوفة بقرائن الصحّة.
الرابع: وقوعه في أسناد تفسير القمّي.
ويرد عليه: أنّه لم يثبت التفسير عن القمّي، وعلى فرض ثبوته فلا يستفاد من كلام القمّي توثيق جميع رواةالتفسير، وأقصى ما يستفاد منه هو وثاقة مشايخ القمّي.
أضعف إلى هذا: أنّه معارض بتضعيف عمدة علماء الجرح والتعديل، فقد ضعّفه ابن الوليد وابن شاذان والصدوق وابن نوح وابن الغضائري والنجاشي والطوسي في الفهرست والاستبصار، فيقدّم تضعيفه؛ لتواتره.
ولذا عدّه من الضعفاء: العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة[١]، وابن داوود في الجزء الثاني من رجاله[٢]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله[٣]، ودرسه البهبودي في الضعفاء[٤].
وحكم بضعفه جملة من الفقهاء: كالمحقّق الحلّي في الشرائع ونكت النهاية[٥]، ويحيى بن سعيد في الأشباه والنضائر[٦]، والآبي في كشف الرموز[٧]، والعلّامة الحلّي في المختلف[٨]، وفخر المحقّقين في إيضاح الفوائد[٩]، والشهيد الأوّل في الدروس[١٠]، وابن
[١]. خلاصة الأقوال: ص ٣٤٩.
[٢]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٩.
[٣]. إتقان المقال: ص ٢٩٨.
[٤]. معرفة الحديث: ص ١٥٣.
[٥]. شرائع الإسلام: ج ٤ ص ٨٦٤، نكت النهاية: ص ٤٥٦.
[٦]. الأشباه والنظائر: ص ٤٨.
[٧]. كشف الرموز: ج ٢ ص ١٠٩.
[٨]. مختلف الشيعة: ج ٢ ص ٢٩٤.
[٩]. إيضاح الفوائد: ج ٣ ص ٤٠١.
[١٠]. الدروس الشرعية: ج ٢، ص ١٣٤.