الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٠٨ - كتبه ورواياته
حديثه صحيحاً؛ فإنّ القاصّ إنّما يعطف وجوه الناس إلى نفسه، ويستدرّ ما عندهم بالمناكير والغرائب. وما دام يأتي بالعجائب الخارجة عن حدّ العقول يلزمهم العوامّ، وإذا رجع إلى الحديث المتعارف طارت العوامّ من أطرافه، وانقضّ حلقة الناس من حوله»[١].
وقد ضعّفه علماء الجرح والتعديل في مدرسة الخلفاء، فقد قال ابن معين: «ليس بشي»[٢].
وقال البخاري: «ليس بالقويّ»[٣].
وقال النسائي: «متروك الحديث»[٤].
وقال الرازي: «منكر الحديث»[٥].
وقال ابن حبّان: «كان يضع الحديث على الفور»[٦].
وعدّه من الضعفاء كلّ من: ابن عديّ الجرجاني في الكامل في الضعفاء، والبخاري في الضعفاء الصغير، والعقيلي في الضعفاء الكبير والدارقطني في الضعفاء والمتروكين، وابن الجوزي في الضعفاء والمتروكين، والذهبي في المغني في الضعفاء[٧].
وذكره ابن العجمي في الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث[٨].
كتبه ورواياته:
له كتاب ذكره النجاشي وقال: «له كتاب رسالة أبي جعفر عليه السلام إليه[٩]»، وطريقه إليه
[١]. معرفة الحديث: ص ١٤٨- ١٤٩.
[٢]. تاريخ ابن معين: ج ١ ص ٣٣١.
[٣]. التاريخ الكبير: ج ٤ ص ٥٩.
[٤]. الضعفاء والمتروكين: ص ١٩١.
[٥]. الجرح والتعديل: ج ٤ ص ٨٧.
[٦]. المجروحين لابن حبّان: ج ١ ص ٣٥٧.
[٧]. الكامل في الضعفاء: ج ٣ ص ٣٤٩، الضعفاء الصغير: ص ٥٦، الضعفاء الكبير: ج ٢ ص ١٢٠، الضعفاء والمتروكين للدارقطني، والضعفاء والمتروكين لابن الجوزي، والمغني في الضعفاء للذهبي
[٨]. الكشف الحثيث عمّن رمي بوضع الحديث: ص ١٢٤.
[٩]. رجال النجاشي: ص ١٧٨ الرقم ٤٦٨.