الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٧٩ - نماذج من رواياته
وكذا له عدّة روايات في مصنّف عبد الرزّاق الصنعاني، والمصنّف لابن أبي شيبة الكوفي، ومسند ابن الجعد، ومسند أبي يعلى، والمعجم الكبير للطبراني، وشواهد التنزيل للحسكاني[١]، وتاريخ بغداد، وتاريخ ابن عساكر.
نماذج من رواياته:
١- جاء في الكافي: علي بن محمّد و غيره، عن سهل بن زياد، عن محمّد بن الوليدشباب الصيرفي، عن مالك بن إسماعيل النهدي، عن عبدالسلام بن حارث، عن سالم بنأبيحفصة العجلي، عن أبي جعفر عليه السلام قال:
«كان في رسولاللَّه صلى الله عليه و آله ثلاثةلم تكن في أحد غيره: لم يكن له فيء، وكان لا يمرّ في طريق فيمرّ فيه بعد يومين أو ثلاثة إلّا عرف أنّه قد مرّ فيه لطيب عرفه، وكان لا يمرّ بحجر ولا بشجر إلّاسجد له»[٢].
٢- وجاء في جامع البيان: حدّثنا ابن وكيع قال: حدّثنا ابن فضيل، عن سالم بن أبي حفصة، عن سعيد بن جبير قوله: أَثْقَلَتْ دَعَوَا اللَّهَ رَبَّهُما- إلى قوله تعالى:- فَتَعالَى اللَّهُ عَمَّا يُشْرِكُونَ قال: «لمّا حملت حوّاء في أوّل ولد ولدته حين أثقلت، أتاها إبليس قبل أن تلد فقال: يا حوّاء، ما هذا الذي في بطنك؟ فقالت: ما أدري.
فقال: من أين يخرج؟ من أنفك، أو من عينك، أو من أُذنك؟ قالت: لا أدري. قال:
أرأيت إن خرج سليماً أتطيعيني أنت فيما آمرك به؟ قال: نعم. قال: سمّيه عبد الحارث- وقد كان يسمّى إبليس الحارث- فقالت: نعم. ثمّ قالت بعد ذلك لآدم:
أتاني آتٍ في النوم فقال لي كذا وكذا، فقال: إنّ ذلك الشيطان فاحذريه، فإنّه عدوّنا الذي أخرجنا من الجنّة. ثمّ أتاها إبليس فأعاد عليها، فقالت: نعم. فلمّا وضعته أخرجه اللَّه سليماً، فسمّته عبد الحارث، فهو قوله: جَعَلا لَهُ شُرَكاءَ فِيما آتاهُما
[١]. المصنف لعبد الرزاق: ج ٣ ص ٤٧٢ و ج ٥ ص ١٣ و ٣٨، المصنف لا بن أبي شيبة: ج ٢ ص ٤٧٧ و ج ٣ ص ٤١٦ و ج ٧ ص ٢٧٦ و ص ٥١٩ و ج ٨ ص ٢٢٤ و ص ٦٢٦، مسند ابن الجعد: ص ٢٩٧، مسند أبي يعلى: ج ٢ ص ٣١١ و ص ٣٦٩ و ج ١١ ص ٧٨، المعجم الكبير: ج ٣ ص ٤٨ و ص ١٣٦، شواهد التنزيل: ج ١ ص ١٣٩ و ص ٣١١ و ص ٣١٨ و ج ٢ ص ٨١ و ص ٣٢٥ و ص ٣٢٧.
[٢]. الكافي: ج ١ ص ٤٤٢ ح ١١.