الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٤ - أقوال العلماء فيه
وعدّه الشيخ المفيد في الإرشاد في من روى النصّ على الرضا عليه السلام و من ثقات الكاظم عليه السلام[١].
وقال المحقّق التستري: «وبعد ما سمعت من نصوص يونس بن عبد الرحمان والحسن بن موسى الخشّاب ومحمّد بن يعقوب ومحمّد بن بابويه والشيخ والنجاشي على وقفه ودلالة تلك الأخبار المستفيضة بل المتواترة، يكون وقفه مقطوعاً، ويكون قول المفيد ناشئاً من عدم المراجعة، وسقوط فقرة (كان من الواقفيّة) من نسخته من الخبر، فإنّه خبر الكافي قطعاً رواه كباقي أخبار نصوصه من الكافي»[٢].
أقول: وبعد القطع بوقفه وذمّه وخبثه يمكن وصفه بالضعف؛ لفساد عقيدته، وإصراره على الباطل رغم علمه، وخيانته لأمانة الإمام موسى الكاظم عليه السلام في أمواله؛ فلا يؤتمن على الحديث بعد ذلك.
وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة قائلًا: «عندي مردود الرواية[٣]»، وابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختصّ بالمجروحين[٤]، والجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف[٥]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٦].
وقال المجلسي: «ثقة، واقفي»، وحكم بالضعف على الروايات التي وقع في أسانيدها[٧].
[١]. الإرشاد: ج ٢ ص ٢٥٠.
[٢]. قاموس الرجال: ج ٤ ص ٥١٧ الرقم ٣٠١٠.
[٣]. خلاصة الأقوال: ص ٣٤٩.
[٤]. رجال ابن داوود: ص ٢٤٦.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٤٧٣.
[٦]. إتقان المقال: ص ٢٨٤.
[٧]. رجال المجلسي: ص ٢١٥.