الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١١٧ - رواياته
رجاله المختصّ برواة الضعاف[١]، ومحمّد طه نجف في القسم الثالث من رجاله المختصّ بالضعفاء[٢].
رواياته:
له رواية واحدة في الهداية الكبرى للخصيبي، وهي: بسنده، عن سعد بن مسلم، عن صباح الأمري، عن الحارث بن خضر، عن الأصبغ بن نباتة قال: خرجنا مع أمير المؤمنين وهو يطوف بالسوق يأمر بوفاء الكيل والميزان، وهو يطوف إلى أن انتصف النهار، مرّ برجل جالس، فقام إليه فقال له: يا أمير المؤمنين، مرّ معي إلى أن تدخل بيتي تتغدّى عندي، وتدعو لي وما أحسبك اليوم تغدّيت، قال أمير المؤمنين: «على ألّا تدّخر ما في بيتك، ولا تتكلّف من وراء بابك!». قال: لك شرطك، ودخل ودخلنا، وأكلنا خبزاً وزيتاً وتمراً، ثمّ خرج يمشى حتّى انتهى إلى قصر الإمارة بالكوفة، فركض برجله الأرض فزلزلت، ثّم قال: «وايم اللَّه لو علمتم ما هاهنا! وأيم اللَّه، لو قام قائمنا لأخرج من هذا الموضع اثني عشر ألف درع واثني عشر ألف بيضة لها و جهات، ثمّ ألبسها اثني عشر ألفاً من ولد العجم، ثمّ يأمر بقتل كلّ من كان على خلاف ما هم عليه. وإنّي أعلم ذلك وأراه كما أعلم اليوم وأراه». فكان هذا من دلائله عليه السلام[٣].
وله روايتان في طبّ الأئمّة: أبو الحسن المعلّى سجادة عن أبي الخير الرازي، عن محمّد بن عيسى، عن محمّد بن يقطين، عن سعد بن مسلم، عن أبي الأغرّ النحّاس، عن ابن أبي يعقوب قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
«كلوا الباذنجان؛ فإنّه شفاء من كلّ داء».
وعنه بهذا الإسناد قال:
«الباذنجان جيّد للمرّة السوداء، ولا يضرّ بالصفراء»[٤].
وذكر أحاديث الباذنجان الفتني في تذكرة الموضوعات[٥]، والعجلوني في كشف الخفاء، وقال: «أحاديث الباذنجان موضوعة»[٦].
[١]. حاوي الأقوال: ج ٣ ص ٤٨٩.
[٢]. إتقان المقال: ص ٢٨٩.
[٣]. الهداية الكبرى: ص ١٥٩- ١٦٠.
[٤]. طبّ الأئمّة لابني بسطام: ص ١٣٩.
[٥]. تذكرة الموضوعات: ص ١٤٨.
[٦]. كشف الخفاء: ج ١ ص ٢٧٨ و ج ٢ ص ١١٥.