الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١١٩ - أقوال العلماء فيه
وروى عنه: أبو داوود سليمان بن سفيان المسترق.
أقوال العلماء فيه:
قال الكشّي: «سفيان بن مصعب العبدي أبو محمّد:
محمّد بن مسعود، قال: حدّثني حمدان بن أحمد الكوفي قال: حدّثنى أبو داوود سليمان بن سفيان المسترق، عن سيف بن مصعب العبدي قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
قال شعراً تنوح به النساء»[١].
والرواية لا تفيد المدح؛ لأنّها رواية الرجل نفسه الذي يراد توثيقه، ولا دلالة فيها على حسن الرجل بوجه.
وعن نصر بن الصباح قال: حدّثنا إسحاق بن محمّد البصري قال: حدّثني محمّد بن جمهور قال: حدّثني أبو داوود المسترق، عن علي بن النعمان، عن سماعة قال: قال أبو عبد اللَّه عليه السلام:
«يا معشر الشيعة، علّموا أولادكم شعر العبدي؛ فإنّه على دين اللَّه»[٢].
والرواية ضعيفة السند بنصر بن الصباح وإسحاق بن محمّد البصري ومحمّد بن جمهور.
وقال أبو عمرو: «في أشعاره ما يدلّ على أنّه كان من الطيّارة»[٣]. ونظراً لشعره قال فيه الكشّي بأنّه من الطيّارة، وهي فرقة بائدة من الغلاة يقولون إنّه إذا مات الإنسان وانتقل من هذا الجسد، طار فصار مع الملائكة، ويزعمون أنّهم لا يموتون وإنّما موتهم طيران أنفسهم في الغلس، وعامّة هؤلاء يقولون بالتناسخ والرجعة[٤].
ونقل العلّامة الأميني شيئاً من شعره، وقال معلّقاً على قول الكشّي «لم نجد في شعره البالغ إلينا إلّاالمذهب الصحيح، والولاء المحض لعترة الوحي، والتشيّع
[١]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٠٤ الرقم ٧٤٧.
[٢]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٠٤ الرقم ٧٤٨.
[٣]. رجال الكشّي: ج ٢ ص ٧٠٤.
[٤]. معجم الفرق الإسلامية: ص ١٦٤.