الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٥٥ - كتبه ورواياته
وبعد أن أورد أبو الفضل العبّاس بن محمّد هذا السند، قام بحذف السند في الموارد الأُخرى مقتصراً على عبارة «وفي رواية أبي الجارود»، ومتى ذكر هذه العبارة فهو يقصد بها روايته للتفسير بالسند المتقدّم. وقد أحصينا روايات أبي الجارود وفق طريقة التمييز هذه فكانت مائتين وثماني عشرة رواية في تفسير القمّي.
وأمّا عندما يريد نقل روايات تفسير القمّي فيصدّرها بقوله: «قال علي بن إبراهيم»، أو يقول: «قال حدّثني أبي».
ويروي علي بن إبراهيم روايتين عن أبي الجارود: الأُولى يرويها عن أبيه، عن صفوان بن يحيى، عن أبي الجارود[١] والثانية يرويها عن أبيه، عن ظريف بن ناصح، عن عبد الحميد بن بشير، عن أبي الجارود[٢].
ولأبي الجارود روايات مبثوثة في كتب الحديث، فقد وقع في أسناد أكثر من اثنين وتسعين مورداً في الكتب الأربعة[٣]، وله إثنتا عشرة رواية في المحاسن[٤]، وثلاث روايات في البصائر[٥]، وثلاث في الإمامة والتبصرة[٦]، وإثنتا عشرة رواية في الخصال، وروايتان في عيون الأخبار، ورواية واحدة في علل الشرائع، وأكثر من عشرين رواية في أمالي الصدوق، ومثلها في ثواب الأعمال وثماني روايات في كمال
[١]. تفسير القمّي: ج ١ ص ١٠٩.
[٢]. تفسير القمّي: ج ١ ص ٢٠٩.
[٣]. المحاسن: ج ١ ص ٤ وج ٥ ص ١٠٣ وص ١٠٤ وص ١١٩ و ص ١٥٧ وص ١٦٠ وص ١٩٥ وص ٢٥١ وص ٢٦٤ وص ٢٦٩ وص ٢٧١.
[٤]. معجم رجال الحديث: ج ٧ ص ٣٢١ الرقم ٤٨٠٥ وراجع تفصيل طبقات الرواة منه وص ٣٢٦.
[٥]. بصائر الدرجات: ص ٤٨ و ٢٩٦.
[٦]. الإمامة والتبصرة: ص ٦٣ وص ١٢٣ وص ١٣٦.