الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٤٦٩ - اسمه ونسبه
جاء في سنن أبي داوود: حدّثنا أحمد بن يونس، ثنا زائدة بن قدامة الثقفي، ثنا عمر بن قيس الماصر، عن عمرو بن أبي قرّة قال: كان حذيفة بالمدائن، فكان يذكر أشياء قالها رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم لأُناس من أصحابه في الغضب، فينطلق ناس ممّن سمع ذلك من حذيفة فيأتون سلمان فيذكرون له قول حذيفة، فيقول سلمان: حذيفة أعلم بما يقول، فيرجعون إلى حذيفة فيقولون له قد ذكرنا قولك لسلمان فما صدّقك ولا كذّبك، فأتى حذيفة سلمان وهو في مبقلة فقال: يا سلمان، ما يمنعك أن تصدّقني بما سمعت من رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم؟ فقال سلمان: إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم كان يغضب فيقول في الغضب لناس من أصحابه، ويرضى فيقول في الرضا لناس من أصحابه، أما تنتهي حتّى تورث رجالًا حبَّ رجال ورجالًا بغضَ رجال، وحتّى توقع اختلافاً وفرقة؟! ولقد علمت أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم خطب فقال: «أيّما رجل من أُمّتي سببته سبّة أو لعنته لعنة في غضبي فإنّما أنا من ولد آدم أغضب كما يغضبون، وإنّما بعثني رحمة للعالمين، فأجعلها عليهم صلاة يوم القيامة»، و اللَّه لتنتهينّ أو لأكتبنّ إلى عمر![١].
خلاصة القول فيه:
قال الكشّي والطوسي: «بتري»، وقال ابن سعد: «مرجئ»، وما جاء في الكافي وتاريخ دمشق يدلّ على إرجائه، وإليه تنسب فرقة الماصريّة من مرجئة العراق، وقد عدّه من الضعفاء كلّ من العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمّد طه نجف.
[٢٥٨] عمر بن المختار الخزاعي
اسمه ونسبه:
عمر بن المختار الخزاعي، نسبة إلى قبيلة خزاعة.
وقال ابن عديّ: بصري.
[١]. سنن أبي داوود: ج ٤ ص ٢١٥ ح ٤٦٥٩.