الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ٣١٠ - أقوال العلماء فيه
أحمد بن يحيى الأشعري؛ وذلك لعدم توافقهما في الطبقة، وقال موضّحاً: «توفّي مؤلّف النوادر (محمّد بن أحمد بن يحيى) حوالي (٢٩٠ ه)، وتوفّي أحمد بن محمّد بن عيسى بعد (٢٧٤) أو بعد (٢٨٠)، وتوفّي البزنطي (٢٢١ ه)، فكيف يمكن أن يروي صاحب نوادر الحكمة عن شيخ البزنطي وهو عبد اللَّه الشامي؟! ومنشأ الاشتباه اتّحاد الروايتين في الاسم والنسبة»[١].
أقوال العلماء فيه:
قال النجاشي والطوسي في ترجمة محمّد بن أحمد بن يحيى الأشعري: «وكان محمّد بن الحسن بن الوليد يستثني من رواية محمّد بن أحمد بن يحيى ما رواه عن عبد اللَّه بن محمّد الشامي، أو عبد اللَّه بن محمّد الدمشقي، أو ....
وقال أبو العبّاس بن نوح: وقد أصاب شيخنا أبو جعفر محمّد بن الحسن بن الوليد في ذلك كلّه، وتبعه أبو جعفر بن بابويه- رحمه اللَّه تعالى- في ذلك»[٢].
والظاهر من كلام النجاشي تعدّدهما.
والاستثناء الذي ذكره النجاشي والطوسي مشعر بضعفه؛ لذا عدّه ابن داوود الحلّي في الجزء الثاني من رجاله المختص بالمجروحين والمجهولين[٣]، وذكره العلّامة الحلّي في القسم الثاني من الخلاصة بعنوانين[٤]، وذكره الجزائري في القسم الرابع من رجاله المختصّ برواة الضعاف حاكماً بجهالته[٥].
وضعّفه المجلسي في رجاله[٦]، وحكم على رواياته بالضعف عند دراسة أسانيد
[١]. كليات في علم الرجال: ص ٢٦٢.
[٢]. رجال النجاشي: ص ٣٤٨ الرقم ٩٣٩، الفهرست للطوسي: ص ٢٢٢ الرقم ٦٢٢.
[٣]. رجال ابن داوود: ص ٢٥٥.
[٤]. خلاصة الأقوال: ص ٣٧٣.
[٥]. حاوي الأقوال: ج ٤ ص ١٠١.
[٦]. رجال المجلسي: ص ٢٤٧.