الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١٢ - خلاصة القول فيه
والأوسط وكتاب الدعاء[١]، والخطيب البغدادي في الكفاية في علم الدراية وتاريخ بغداد، وغيرهم[٢].
نماذج من رواياته:
١. من رواياته: بسنده عن النبيّ صلى الله عليه و آله:
«أوّل من يصافحه الحقّ: عمر بن الخطّاب، وأوّل من يسلّم عليه، وأوّل من يأخذه بيده ويدخله الجنّة»[٣].
قال العسقلاني: «هذا حديث منكر جدّاً»[٤].
٢. وروى بسنده عن محمّد بن إبراهيم بن الحارث التيمي أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله قال:
«اللهمّ إنّ عمّي العبّاس حاطني بمكّة من أهل الشرك، وأخذي على الأنصار في الإسلام مؤمناً باللَّه مصدّقاً بي. اللهمّ فاحفظه واحفظ له ذرّيته من كلّ مكروه».
٣. وروى أنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله دعا لعبد اللَّه بن العبّاس وقال:
«اللهمّ بارك فيه وانشر منه!»[٥].
خلاصة القول فيه:
قال ابن عقدة: «ليس بشيء»، وضعّفه ابن حنبل والبخاري، وعدّه من الضعفاء:
الجرجاني والعقيلي وابن حبّان وغيرهم.
وذكره النجاشي في رجاله متوهّماً روايته عن جعفر بن محمّد عليه السلام، والصحيح أنّه يروي عن جعفر بن محمّد بن نصر الخلدي وليس عن جعفر بن محمّد الصادق عليه السلام.
[١]. المعجم الأوسط: ج ١ ص ٩٢ و ج ٤ ص ١٠ وص ٣١٧ وج ٥ ص ٣٨٩ وج ٨ ص ٣٧٣، المعجم الكبير: ج ١ ص ٢٧٧ وج ١٩ ص ٣١٦، كتاب الدعاء: ص ٦٠٧.
[٢]. الكفاية في علم الدراية: ص ٣٠٠.
[٣]. الأوائل لابن أبي عاصم: ص ٧٥، كتاب السنّة لأبي البقاء: ص ٥٦٦.
[٤]. لسان الميزان: ج ٢ ص ٤٢١ الرقم ١٧٤٠.
[٥]. أخبار الدولة العبّاسيّة: ص ٢٧.