الضعفاء من رجال الحديث - الساعدي، حسين - الصفحة ١١٤ - اسمه ونسبه
تروث ولا تبول، ذوات أجنحة، فيجلس عليهاأولياء اللَّه، فتطير بهم حيث شاؤوا، فيقول الذين أسفل منهم: يا أهل الجنّة، ناصفونا! يا ربّ، ما بلّغ هاولا [هؤلاء] هذا الكرامة؟ فقال اللَّه تعالى: إنّهم كانوا يصومون وكنتم تفطرون، وكانوا يقومون بالليل وكنتم تنامون، وكانوا ينفقون وكنتم تبخلون، وكانوا يجاهدون العدوّ وكنتم تجبنون».
وقال: «هذا حديت موضوع على رسول اللَّه صلى الله عليه و آله و سلم، وفيه ثلاث آفات، إحداهنّ:
إرساله؛ فإنّ علي بن الحسين لم يدرك علي بن أبي طالب، والثانية: محمّد بن مروان، وهو السدّي الصغير، قال ابن نمير: هو كذّاب، و الثالثة أظهر، وهو سعد بن طريف، وهو المتّهم به. قال يحيى: ليس بشيء. وقال النسائي والدارقطني: متروك.
وقال ابن حبّان: كان يضع الحديث على الفور»[١].
خلاصة القول فيه:
قصّاص يروي المناكير، ضعيف، ضعّفه ابن الغضائري والنجاشي، قال حمدويه:
ناووسي، وعدّه من الضعفاء: العلّامة وابن داوود والجزائري ومحمد طه نجف والبهبودي، وضعّفه ابن معين والنسائي وابن حبّان والرازي وعدّه من الضعفاء ابن عديّ والعقيلي والدارقطني وابن الجوزي والذهبي والحلبي، وذكر ابن الجوزي بعض موضوعاته.
[١٥٠] سعد بن عمران الأنصاري
اسمه ونسبه:
سعد بن عمران الأنصاري، كما في الكافي وعيون الأخبار، وفي رجال الطوسي: ابن أبي عمران الأنصاري
[١]. الموضوعات: ج ٣ ص ٢٥٥.